مدير النشر
سعيد بندردكة
للتواصل هاتفيا
+212661491292
الثابت و الفاكس
+212537375252
الإيميل
[email protected]
مدير النشر
سعيد بندردكة
للتواصل هاتفيا
+212661491292
الثابت و الفاكس
+212537375252
الإيميل
[email protected]
جلال لويزي
تواصل المصالح الأمنية بمدينة الفقيه بن صالح أداء أدوارها في حفظ الأمن والنظام العام، من خلال حضور ميداني متواصل وتدخلات تهدف إلى حماية المواطنين وصون ممتلكاتهم، في إطار مقاربة أمنية تقوم على الإستباقية والجاهزية والتدخل السريع عند الضرورة.
وتحرص مختلف الوحدات الأمنية على تكثيف الدوريات بمختلف أحياء المدينة ونقطها الحيوية، مع مباشرة الأبحاث والتحريات المرتبطة بالقضايا المعروضة عليها تحت إشراف النيابة العامة المختصة، ووفق الضوابط القانونية الجاري بها العمل، وذلك في سياق الجهود الرامية إلى الحد من مختلف مظاهر الجريمة والإنحراف وتعزيز الشعور بالأمن لدى الساكنة.
وفي السنوات الأخيرة، برزت تحديات جديدة مرتبطة أساسا بتزايد الكثافة السكانية وإتساع المجال الحضري للمدينة، فضلا عن تنامي عدد الدراجات النارية التي أصبحت وسيلة تنقل أساسية لدى فئات واسعة من المواطنين، سواء داخل المدينة أو القادمين من المناطق المجاورة. وقد رافق هذا الإرتفاع في عدد الدراجات تسجيل بعض السلوكات الخطيرة المرتبطة بالسياقة الإستعراضية أو عدم إحترام قانون السير، ما يفرض على المصالح الأمنية تكثيف جهود المراقبة والتدخل.
وحسب بعض المعطيات المتداولة لدى مهتمين بالشأن المحلي، فإن المنطقة الأمنية بالفقيه بن صالح تُعد من بين المناطق التي تسجل معدلات مرتفعة في تحرير المخالفات المرتبطة بالدراجات النارية، وإيقاف مجموعة من الأشخاص المشتبه تورطهم في قضايا تتعلق بالسرقات والإتحار في المخدرات..، في إطار حملات المراقبة الرامية إلى فرض إحترام قانون السير والحد من السلوكيات التي قد تهدد سلامة مستعملي الطريق.
وفي السياق ذاته، تواصل المصالح الأمنية تدخلاتها للتصدي لمختلف الظواهر التي قد تؤثر على الإحساس العام بالأمن، من بينها إنتشار بعض المختلين عقليا في الفضاء العام، إضافة إلى حضور مهاجرين أفارقة جرى ترحيلهم من بعض المدن الكبرى إلى مدن أصغر، من بينها الفقيه بن صالح، وهو ما أثار تفاعل عدد من الفعاليات المدنية والحقوقية التي دعت إلى مقاربة شمولية لمعالجة هذه الإشكالات بما يوازن بين الجوانب الإنسانية ومتطلبات الأمن المجتمعي.
ويرى مهتمون وفعاليات حقوقية أن المدينة تواجه عددا من الإكراهات الأمنية المرتبطة بترامي أطرافها واتساع مجالها العمراني، وهو ما قد يفرز بين الفينة والأخرى حوادث أو مظاهر سلوكية تستدعي مزيدا من اليقظة. كما يؤكد هؤلاء على أهمية تكثيف الجهود وتعزيز الحضور الأمني للتصدي بحزم لمختلف الظواهر التي قد تمس بالنظام العام أو تقلق راحة المواطنين.
ورغم هذه التحديات، يظل العمل الأمني بالفقيه بن صالح قائما على مقاربة ميدانية وتواصلية، تسعى إلى تعزيز الثقة بين المؤسسة الأمنية والمجتمع، وتشجيع المواطنين على التبليغ عن مختلف السلوكات المخالفة للقانون، بما يرسخ مفهوم الأمن التشاركي ويعزز إستقرار المدينة وطمأنينة ساكنتها.
التالي
