Afterheaderads-desktop

Afterheaderads-desktop

Afterheader-mobile

Afterheader-mobile

العدوي …” الكاك” ملك للجميع وتشيد بفصيل ” حلالة بويز” وتعجل بإعداد اتفاقية إطار لتحديد الدعم المالي الذي ستخصصه كل جماعة ترابية بالإقليم للنادي القنيطري

    وخلق لجنة مختلطة بين عمالة إقليم القنيطرة و النادي القنيطري للتفكير و اقتراح المشاريع الكفيلة بتوفير المداخيل القارة للنادي

    وتقول…تحقيق الأهداف المرجوة لن يأتي دون مسير حكيم و مسؤول و لاعب قدوة للشباب و جمهور واع و خلوق و إعلام رياضي مسؤول و حرفي.

    آخر خبر

    في إطار سلسلة الاجتماعات التواصلية التي اعتمدت مع مختلف الفعاليات التنموية بالإقليم في كل المجالات لإطلاعهم على ما تم تحقيقه من منجزات و مشاريع في إطار النهضة الشاملة بالإقليم و الجهة تقول والي جهة الغرب الشراردة بني احسن عامل اقليم القنيطرة في افتتاح اللقاء التواصلي مع رؤساء الجماعات البلدية والقروية باقليم القنيطرة.

    وأكدت أن اللقاء يأتي في إطار المجهودات المبذولة من طرف السلطة الجهوية لتأهيل ودعم المجال الرياضي بالإقليم اعتبارا لأهميته كقطاع استراتيجي أفقي تتقاطع بشأنه الجوانب الاجتماعية والاقتصادية  و التربوية  و يساهم في  التعريف بالمجال الترابي المحتضن لأنشطته فضلا على مساهمته في إذكاء روح الانتماء الترابي و التربية على  المواطنة.

    ومن جهة ثانية يروم هذا اللقاء تدارس سبل تأهيل ودعم النادي الرياضي القنيطري لكرة القدم باعتباره من الأندية الرياضية الفاعلة بإقليم القنيطرة بل من الواجهات الأساسية التي تمثل الرياضة بالمدينة و بالإقليم وبالجهة و خاصة بالبطولة الوطنية الاحترافية لكرة القدم.

    وسجلت العدوي  كذلك بأن هذا اللقاء  يرمي إلى تمكين النادي القنيطري من القيام بدوره الطلائعي و الريادي للرقي بالمجال الرياضي عامة والكروي خاصة وضمان انخراط كافة الفعاليات المحلية في تأهيل المشهد الرياضي بالإقليم وذلك بتضافر كافة الطاقات و المجهودات لأجل تأهيل فريق النادي القنيطري لكرة القدم.

    وتوقفت عند سياق متميز بالنسبة للجهة عموما وإقليم القنيطرة خصوصا الذي شهد إنجاز وبرمجة مشاريع هيكلية ضخمة ذات إشعاع وطني في إطار المخطط الاستراتيجي للتنمية المندمجة والمستدامة لإقليم القنيطرة 2015- 2020 الذي أعطى انطلاقته صاحب الجلالة الملك محمد السادس بغلاف مالي يقدر ب 08 مليار و321 مليون درهم و الذي يضم من بين مكوناته استثمارات مهمة في مجال البنية التحتية الرياضية و تدعيمها.

    واستحضرت العدوي الرسالة الملكية التي وجهها صاحب الجلالة الملك محمد السادس للمشاركين في المناظرة الوطنية للرياضة بالصخيرات في أكتوبر 2008 و التي شكلت خطوة حاسمة لتشخيص الرياضة الوطنية حيث دعا جلالته إلى وضع نظام عصري وفعال لتنظيم القطاع الرياضي يقوم على إعادة هيكلة المشهد الرياضي الوطني وتأهيل التنظيمات الرياضية للاحترافية ودمقرطة الهيئات المكلفة بالتسيير وإعادة النظر في نظام الحكامة المعمول به في تسيير الجامعات والأندية وملائمة الإطار القانوني مع التطورات التي يعرفها هذا القطاع ووضع استراتيجية وطنية متعددة الأبعاد للنهوض بهذا القطاع الحيوي.

    وعلى ضوء ما جاء في التعليمات الملكية من أمور تكرس بالفعل رغبة ملكية في جعل القطاع الرياضي يحضى بالأولوية على الصعيد الوطني و لأن أي نظرة أو رؤية لا يمكن أن تحقق أهدافها إلا في إطار التخطيط الاستراتيجي المحكم،دعت الوالي  المسؤولين عن النادي القنيطري للعمل بتنسيق مع جميع المتدخلين و الفعاليات على إعداد خارطة طريق للنهوض بالنادي القنيطري لكرة القدم وفق برمجة زمنية محددة و في إطار متناسق ومتماسك ومتضامن يحفظ لكل المكونات و الفعاليات وظيفتها وخصوصيتها.

    مبرزتا  أن تحقيق الأهداف المرجوة لن يأتي دون مسير حكيم و مسؤول و لاعب قدوة للشباب و جمهور واع و خلوق و إعلام رياضي مسؤول و حرفي.

    وطالبت بتظافر الجهود والطاقات لأجل تهييئ الأرضية والمناخ العام لممارسة كرة القدم إن على المستوى اللوجيستيكي أو على المستوى البشري، نظرا للدور الذي يلعبه هذا النشاط الرياضي في المجتمع بفعل شعبيته الواسعة والإقبال جماهيري الكبير عليه.

    والعمل على الرقي بهذا النادي الذي هو ملك للجميع إذ يمثل الوجهة الرياضية للإقليم و للجهة عموما من خلال مساهمة الجماعات الترابية بالإقليم في دعمه ماديا لتوفير كافة الضروريات و الأرضية المناسبة للاشتغال في أفق ضمان تألقه وطنيا و قاريا و دوليا.

    واستثمار الدور الطلائعي للنادي في الرقي بكرة القدم المغربية و الذي نشيد و نعتز به باعتبار غنى عطائه الرياضي عبر تاريخ الكرة المغربية من خلال مساهمة لاعبيه في المنتخبات الوطنية وفي مجموعة من الملتقيات الدولية التي حقق فيها المنتخب المغربي نتائج جد مشرفة  ظل صداها راسخا في السجل التاريخي الرياضي للمملكة.

    مع الحفاظ على استمرارية الفريق و عطائه و الرقي به إلى مصاف الفرق الرياضية الكبرى بما يتطلب ذلك من دعم مادي و لوجيستيكي و بشري باعتبار أن نجاح الفرق الرياضية لا يقاس فقط بالعطاء الفني للاعبيها و إنما كذلك بالإمكانيات المادية المسخرة لها.

    والعمل على انعاش و تشجيع الإحتضان للفريق القنيطري حتى يتمكن من تحسين تموقعه في المنظومة الكروية خاصة والرياضية عامة.

    وجعل الأهداف الرياضية النبيلة هي الشغل الشاغل للنادي بعيدا عن أي اعتبارات أخرى لأن النادي الياضي القنيطري هو ملك لكل القنيطريين إن لم نقل لكل المغاربة.

    والتأطير الجيد للجمهور للقنيطري عامة و لفصيله ” حلالة بويز”  و دعمه حتى يقوم بدوره المتمثل في مساندة فريقه، وأشادت بهذا الجمهور الذي أصبح في حد ذاته يشكل فرجة رائعة بلوحاته التشجيعية الجميلة. كما تطرقت للتكوين الجيد للكفاءات المحلية في مجال التأطير و التسيير و التدريب.

    ومن ضمن أهم التوصيات والخلاصات  التي رصدتها “آخر خبر” ،اعتبار اللقاء الأول  من نوعه على مستوى الإقليم و الذي يخصص لتحسيس مختلف الجماعات الترابية بضرورة الدعم المادي للنادي القنيطري.

    والتأكيد على  التعجيل بإعداد اتفاقية إطار لتحديد الدعم المالي الذي ستخصصه كل جماعة ترابية بالإقليم للنادي القنيطري وخلق لجنة مختلطة بين عمالة إقليم القنيطرة و النادي القنيطري للتفكير و اقتراح المشاريع الكفيلة بتوفير المداخيل القارة للنادي

     

     

     


    شاهد أيضا
    تعليقات
    تعليقات الزوار
    Loading...