مدير النشر
سعيد بندردكة
للتواصل هاتفيا
+212661491292
الثابت و الفاكس
+212537375252
الإيميل
[email protected]
مدير النشر
سعيد بندردكة
للتواصل هاتفيا
+212661491292
الثابت و الفاكس
+212537375252
الإيميل
[email protected]
فجيج /آخر خبر
تدخل الدائرة الانتخابية لإقليم فجيج مرحلة سياسية متقدمة من التحضير للاستحقاقات التشريعية المرتقبة يوم 23 شتنبر المقبل، حيث تتسارع وتيرة المشاورات داخل مختلف الأحزاب، في سياق تنافس مبكر بدأ يرسم ملامح خريطة انتخابية جديدة بالإقليم.
وتشهد الساحة المحلية حراكا تنظيميا لافتا، يتمثل في اجتماعات داخلية واتصالات مكثفة بين الفاعلين الحزبيين، بهدف الحسم في أسماء المرشحين ووضع اللمسات الأخيرة على لوائح الترشح، وسط تباين واضح في استراتيجيات الأحزاب بين الحفاظ على مواقعها السابقة أو البحث عن توسيع حضورها الانتخابي.
وفي هذا الإطار، تشير معطيات محلية إلى أن حزب الأصالة والمعاصرة يتجه نحو إعادة تزكية النائب البرلماني الحالي حميد الشاية لقيادة لائحته بالإقليم، في انتظار قرار نهائي من هياكله التنظيمية.
كما يعيش حزب التجمع الوطني للأحرار على وقع تنافس داخلي بين عدد من الأسماء، من بينها محمد جمال الدين وإبراهيم أعسير، دون حسم رسمي في هوية مرشحه، في سياق استعداداته للحفاظ على موقعه الانتخابي داخل الإقليم.
من جانبه، يواصل حزب حزب الاستقلال التوجه نحو تجديد الثقة في النائب البرلماني قادة الكبير، في إطار استراتيجية تروم تثبيت حضوره داخل الدائرة الانتخابية، خاصة بعد نتائج استحقاقات 2021.
أما حزب حزب العدالة والتنمية، فيستعد للعودة إلى المنافسة عبر تزكية محمد بحوص، ضمن مسار إعادة هيكلة تنظيمه المحلي، في محاولة لاسترجاع جزء من قاعدته الانتخابية بالإقليم.
وفي الاتجاه ذاته، يرتقب أن يراهن حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية على ترشيح لحسن أولخشيش، في إطار سعيه إلى تعزيز حضوره السياسي وتوسيع قاعدته الانتخابية محليا.
كما يتجه حزب التقدم والاشتراكية إلى الدفع برئيس الجماعة الترابية بوشاون، حسن أوحليس، كمرشح محتمل، مستندا إلى تجربة تدبيرية محلية لتعزيز حظوظه في السباق الانتخابي.
أما حزب الاتحاد الدستوري، فمن المنتظر أن يخوض هذا الاستحقاق عبر ترشيح قادة جبوري، في حين تبرز فيدرالية اليسار الديمقراطي بتوجه نحو تقديم مرشح شاب من مغاربة العالم، في خطوة تعكس رغبة في تجديد النخب السياسية.
وفي سياق متصل، يستعد حزب الحركة الشعبية لدخول المنافسة بترشيح عبد القادر كاكا، الذي يحظى بدعم محلي بعد انتقاله السياسي من حزب الأصالة والمعاصرة.
وتعكس هذه الدينامية السياسية المتصاعدة داخل إقليم فجيج مستوى مرتفعا من التنافس بين مختلف التشكيلات الحزبية، في وقت تعمل فيه على إعادة تموقعها داخل الخريطة الانتخابية، استعدادا لسباق يُرتقب أن يكون محتدما، وقد يعيد رسم موازين القوى محليا وفق ما ستفرزه صناديق الاقتراع.
