مدير النشر
سعيد بندردكة
للتواصل هاتفيا
+212661491292
الثابت و الفاكس
+212537375252
الإيميل
[email protected]
مدير النشر
سعيد بندردكة
للتواصل هاتفيا
+212661491292
الثابت و الفاكس
+212537375252
الإيميل
[email protected]
تطوان / أمال أغزافي
شهدت مدينة تطوان، يومي 7 و8 أبريل، تنظيم دورة جديدة من أيام البحث العلمي بجامعة عبد المالك السعدي، والتي خُصصت لموضوع “البحث والابتكار في خدمة الدبلوماسية العلمية”، في خطوة تعكس توجه الجامعة نحو ربط المعرفة العلمية بالقضايا الاستراتيجية والانفتاح الدولي.
وجمعت هذه التظاهرة الأكاديمية نخبة من الباحثين والأساتذة والطلبة، إلى جانب فاعلين من مجالات مختلفة، في فضاء علمي مفتوح هدفه تعزيز الحوار وتبادل الخبرات، وتسليط الضوء على دور البحث العلمي كأداة للتواصل بين الثقافات ودعم التعاون بين الدول.
وتميز برنامج هذه الدورة بتنوع محاوره العلمية، حيث شمل ندوات وورشات ناقشت قضايا معاصرة، من بينها أثر التحولات الرقمية على الدبلوماسية العلمية، وتطورات الذكاء الاصطناعي في نقل المعرفة، إضافة إلى مستجدات العلوم الهندسية والصحية، وقضايا القانون والاقتصاد والعلوم الإنسانية في بناء مجتمع المعرفة.
وفي هذا السياق، أوضح رئيس الجامعة، بوشتى المومني، أن هذه الدورة الخامسة والعشرين عرفت مشاركة واسعة تجسدت في أكثر من 500 مداخلة علمية، مؤكدا أن اختيار موضوع الدبلوماسية العلمية يأتي انسجاما مع التوجهات الوطنية الرامية إلى تعزيز حضور المغرب دوليا، خاصة في محيطه الإفريقي، وتوظيف البحث العلمي لخدمة القضايا التنموية.
من جهتها، أبرزت نائبة رئيس الجامعة المكلفة بالبحث العلمي، هند الشرقاوي الدقاقي، أن هذه التظاهرة اعتمدت مقاربة تراعي الاستدامة البيئية من خلال تقليص البصمة الكربونية، مشيرة إلى أن الأشغال العلمية توزعت على أربعة محاور رئيسية تعكس تنوع التخصصات وانخراط الجامعة في قضايا التنمية.
بدوره، أكد عميد كلية العلوم بتطوان، مصطفى استيتو، أن الدبلوماسية العلمية أصبحت أداة محورية لمواجهة التحديات العالمية، مثل التغيرات المناخية والأمن الغذائي والتحول الطاقي، مبرزا أهمية الشراكات الدولية في تطوير البحث العلمي وتعزيز تبادل الخبرات.
كما نوه احمد إبراهيم دبلوماسي من اتحاد جزر القمر، مشارك في دورة تكوينية بالجامعة، بمتانة علاقات التعاون بين بلاده والمغرب، خاصة في الجوانب العلمية والأكاديمية.
وتواصل جامعة عبد المالك السعدي، من خلال هذه المبادرات، ترسيخ موقعها كفاعل أكاديمي نشط في إنتاج المعرفة وتشجيع الابتكار، بما يعزز دور البحث العلمي كرافعة للتنمية المستدامة وكجسر للتقارب بين الشعوب

