مدير النشر
سعيد بندردكة
للتواصل هاتفيا
+212661491292
الثابت و الفاكس
+212537375252
الإيميل
[email protected]
مدير النشر
سعيد بندردكة
للتواصل هاتفيا
+212661491292
الثابت و الفاكس
+212537375252
الإيميل
[email protected]
متابعة: عبد الكامل بوكصة
في احتفاءٍ جديد بأبي الفنون، تستعد مدينة الدار البيضاء لاحتضان فعاليات “المناظرة الأولى للمسرح بالدار البيضاء”، المنظمة من طرف تنسيقية المسرحيين البيضاويين، تحت إشراف فرع الدار البيضاء للنقابة المغربية لمهنيي الفنون الدرامية، وبتنسيق مع مقاولة “حركات للفنون الحية”، وذلك أيام 12 و13 و14 ماي 2026، بمسرح عبد الصمد الكنفاوي وفضاءات غرفة الصناعة والتجارة والخدمات لجهة الدار البيضاء – سطات.
وتأتي هذه التظاهرة الثقافية تزامناً مع تخليد اليوم الوطني للمسرح، تحت شعار: “لتضاء خشبات مسارح الدار البيضاء”، في محاولة لإعادة النقاش حول واقع المسرح المغربي، وفتح فضاءات للتفكير الجماعي في سبل النهوض بالفعل المسرحي، من خلال جلسات فكرية وعروض مسرحية تجمع بين التجربة والإبداع.
وتعرف المناظرة مشاركة ثلة من الفنانين والمهنيين والباحثين في المجال المسرحي، حيث تراهن هذه المبادرة على إعادة الاعتبار للمسرح كرافعة ثقافية وفنية، وكفضاء للحوار والتنوير والتعبير عن قضايا المجتمع. كما تشكل المناسبة فرصة لتبادل التجارب بين الفاعلين المسرحيين واستحضار التحديات التي تواجه القطاع، خاصة ما يتعلق بالبنيات التحتية والدعم والتكوين والترويج الثقافي.
ومن بين العروض المرتقبة ضمن هذه الفعاليات، عرض مسرحية “لغز ما يشاور” الذي تقدمه مقاولة “حركات للفنون الحية”، بمشاركة نخبة من الفنانين والمبدعين، في عمل يجمع بين التعبير الركحي والكوريغرافيا والبعد البصري، في تجربة فنية تسعى إلى ملامسة أسئلة الإنسان والهوية والذاكرة.
ويرى متتبعون للشأن الثقافي أن هذه المناظرة تمثل خطوة إيجابية لإعادة الحيوية للمشهد المسرحي البيضاوي، خاصة في ظل الحاجة إلى مبادرات ثقافية قادرة على استقطاب الجمهور وإحياء العلاقة بين الخشبة والمتلقي، بما يعزز مكانة المسرح المغربي داخل المشهد الثقافي الوطني.
