مدير النشر
سعيد بندردكة
للتواصل هاتفيا
+212661491292
الثابت و الفاكس
+212537375252
الإيميل
[email protected]
مدير النشر
سعيد بندردكة
للتواصل هاتفيا
+212661491292
الثابت و الفاكس
+212537375252
الإيميل
[email protected]
ضربات للدوالر األمريكي ، صعود تاريخي للمعادن الثمينة كالذهب والفضة ،إفالس كيانات مصرفية عمالقة ، بروز للعمالت الرقمية ، حالة مزرية االقتصاداألوروبي ، وصندوق النقد ينذر بإفالس عدة دول بسبب تعثرها لعدم قدرتهالسداد ديونها وإجراء االصالحات وخطط التقشف القاسية ، هذا هو المشهداإلقتصادي .
البعض يتوقع أن الماضي سوف يعود ويدخل العالم في األزمة االقتصاديةالعالمية كما حدث في السابق ، لكن ليس هذا هو الواقع ، بل ما يحدث هو تغيير”الصين “كامل لالقتصاد العالمي ، بالتأكيد بطل هذا التغيير و العقل المدبر هي
وحلفائها وعلى رأسهم روسيا والهند .”بريطانيا ” و “فرنسا” و”ألمانيا” ونعتبرها دول عظمى
كنا بالسابق نعول على لكن ما أن نقرأ التقارير واإلحصائيات والدراسات عن واقتصادهم حتى تدركأنهم في وضع حرج للغاية ، ولقد كشفت الحرب الروسية األوكرانية كيف أناقتصادهم ترنح بين ليلة وضحاها.الجدير أيضا بالذكر أن االقتصاد األوربي مجتمعا ، أظهر لنا ضعف االتحاداألوروبي الذي كنا ننظر له على أنه نموذج راقي ومتين يجب أن نقلده ونتعلممنه ، لكن كل دولة من األعضاء رفعت شعار “أنا ومن بعدي الطوفان “و بدأتكل واحدة منهم تتلقى ضربات الكساد والتضخم والبطالة.األيام القادمة مليئة باألحداث االقتصادية الغير متوقعة ، ومن يركب السفينة الصينية ويمضي معهم سوف ينجو من الغرق ، ومن يتشبث باألقتصاد األمريكيوالبريطاني وأشباههم فبصراحة وبال تردد أنا سوف أعتبره “مغفل”.
السابق
