Afterheaderads-desktop

Afterheaderads-desktop

Afterheader-mobile

Afterheader-mobile

افتتاح اليوم الوطني للمغاربة المقيمين بالخارج: عامل إقليم برشيد يشدد على تظافر الجهود لتبسيط المساطر الإدارية للمغاربة المقيمين بالخارج

عبد الحكيم الفضلاوي

 

أكد عامل إقليم برشيد، السيد نورالدين أوعبو، خلال افتتاح فعاليات اليوم الوطني للمغاربة المقيمين بالخارج، على ضرورة تظافر جهود جميع المصالح الإدارية لتسهيل الإجراءات وتبسيط المساطر أمام المغاربة المقيمين بالخارج. هؤلاء المغاربة الذين يعتبرون سفراء لبلدهم في دول المهجر، يستحقون دعمًا استثنائيًا من خلال تنفيذ التوصيات الملكية السامية التي يوليها صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده برعاياه الأوفياء في الخارج.

 

وفي هذا السياق، شدد السيد أوعبو على أن من غير المعقول أو المقبول أن يعاني المغاربة المقيمون بالخارج من صعوبات في الحصول على أبسط حقوقهم في بعض الإدارات والمقاطعات والجماعات وحتى الوكالات الحضرية. وأعرب عن استيائه من بعض الإدارات التي لا تستطيع تقديم حتى نصيحة للمواطنين، حيث يقتصر دور بعض الموظفين على توجيه المراجعين إلى أقرب مكتبة لطلب الوثائق الرسمية، مما يشكل انتهاكًا لكرامة المواطن.

 

وأشار السيد أوعبو إلى أن هناك إشكالية في بعض الإدارات العمومية التي لا تلبي احتياجات المواطنين، رغم أنها تستنزف أموال الدولة. وأكد أن هذه الممارسات غير مقبولة ولا تتماشى مع التوجهات الملكية السامية التي تهدف إلى تحسين مستوى الخدمة العمومية وجعلها في خدمة المواطن.

 

وفي الوقت نفسه، أشاد العامل ببعض الإدارات التي تميزت بمسؤولين يتصفون بالتواضع والتواصل الجيد، معربًا عن شكره لهم على جهودهم. هؤلاء المسؤولون، الذين يظهرون حسًا وطنيًا عاليًا في استقبالهم للمغاربة المقيمين بالخارج، هم نموذج للموظف العمومي الذي يحتاجه الوطن.

 

وختم السيد أوعبو كلمته بالتأكيد على أن استقبال المغاربة المقيمين بالخارج بكلمة ترحيبية بسيطة، لا يكلف المسؤول شيئًا، في حين أن هؤلاء المغتربين يساهمون بشكل كبير في دعم الاقتصاد الوطني عبر تحويلاتهم المالية التي تنعش خزينة الدولة. لذلك، يجب إنجاز الوثائق المطلوبة لهم بأسرع وقت ممكن دون تأخير أو تسويف، مما يعكس احترام الدولة واهتمامها بمواطنيها، سواء كانوا في الداخل أو الخارج.


شاهد أيضا
تعليقات
تعليقات الزوار
Loading...