Afterheaderads-desktop

Afterheaderads-desktop

Afterheader-mobile

Afterheader-mobile

استعراض القوة/ كتائب القسام تسلّم مجندات إسرائيليات بأسلحة الجيش الإسرائيلي

في مشهد يحمل رسائل متعددة، ظهر عناصر من كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة “حماس”، خلال عملية تسليم أربع مجندات إسرائيليات، حاملين بنادق “تافور” التي تعود لنخبة الجيش الإسرائيلي. العملية التي جرت في ميدان فلسطين بمدينة غزة جذبت أنظار العالم، حيث لم يكن العرض مجرد تسليم للمجندات، بل استعراضاً مدروساً للهيمنة والرمزية.

وفق تقارير إعلامية إسرائيلية، أكد مصدر عسكري أن هذه الأسلحة استولت عليها المقاومة خلال عملياتها في السابع من أكتوبر 2023، تاريخ الهجوم الذي شنته “حماس” على قواعد عسكرية ومستوطنات إسرائيلية قرب قطاع غزة، في ردٍّ على الانتهاكات الإسرائيلية اليومية بحق الشعب الفلسطيني.

القناة 12 العبرية وصفت المشهد بأنه “عرض دعائي محكم”، حيث نصبت منصة تتوسط الساحة، مزينة برموز الجيش الإسرائيلي والشاباك، إلى جانب لافتة كبيرة باللغة العبرية تحمل عبارة: “الصهيونية لن تنتصر”. وأضافت القناة أن حماس سخّرت موارد كبيرة لإعداد هذا الحدث، ما يعكس إصرارها على إيصال رسالة واضحة للعالم.

عناصر من “القسام” و”سرايا القدس” أحاطوا بالساحة، حيث توافد الآلاف من الفلسطينيين لحضور الحدث الذي حمل طابعاً احتفالياً، وسط أجواء من الفخر بالنصر. عند وصول المجندات، صعدن إلى المنصة مرتديات الزي العسكري، ولوّحن للحضور بينما تم نقلهن لاحقاً عبر مركبات تابعة للصليب الأحمر إلى الجانب الإسرائيلي.

الاتفاق الذي تم بموجبه إطلاق سراح المجندات تضمن تبادل كل واحدة منهن مقابل 50 أسيراً فلسطينياً، بينهم أصحاب أحكام مؤبدة، وفق مصادر في “حماس”. ويأتي ذلك ضمن بنود اتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ 19 يناير الجاري، الذي شهد أكبر عملية تبادل أسرى منذ سنوات.

الحدث شكّل رسالة فلسطينية واضحة بأن المقاومة، بقدرتها على أسر الجنود الإسرائيليين واستخدام رموز الجيش الإسرائيلي، قادرة على تحويل موازين القوة، في مشهد يعكس صمود غزة واستمرار معركتها في مواجهة الاحتلال.


شاهد أيضا

شاهد أيضا