مدير النشر
سعيد بندردكة
للتواصل هاتفيا
+212661491292
الثابت و الفاكس
+212537375252
الإيميل
[email protected]
مدير النشر
سعيد بندردكة
للتواصل هاتفيا
+212661491292
الثابت و الفاكس
+212537375252
الإيميل
[email protected]
ميلودة جامعي
في تجاوب سريع مع مطالب الساكنة، وتلبيةً للضرورة الملحة لرفع مستوى نجاعة التدخلات المتعلقة بانتشار الكلاب الضالة، انطلقت اليوم الاثنين 4 نونبر 2024 حملة واسعة تنظمها مصالح جماعة مراكش، تحت إشراف السيد محمد توفلا، نائب عمدة مراكش المفوض له تدبير قطاع حفظ الصحة. وقد حضر هذه الحملة السيد المدير العام للمصالح وعدد من أطر المكتب الصحي، الذين اجتمعوا لإعطاء الانطلاقة لوحدات التدخل بهدف الحدّ من انتشار الكلاب الضالة في أحياء المدينة ومحيطها.
في إطار هذه الحملة، قامت جماعة مراكش بتعزيز المكتب الصحي بثلاث سيارات جديدة مجهزة خصيصاً لهذا الغرض، مما يسهم في تسهيل حركة الفرق الميدانية وتعزيز قدرتها على الاستجابة السريعة. كما تم توفير خدمات 20 عاملًا من عمال الإنعاش الوطني، تم وضعهم تحت تصرف وحدات التدخل بتنسيق مباشر مع السيد المندوب الإقليمي للإنعاش الوطني بمراكش.
وتعمل هذه الفرق على تكثيف الجهود لرصد أماكن انتشار الكلاب الضالة والتدخل بفعالية وفق أساليب متطورة وآمنة. حيث تشمل الخطة توزيع السيارات والأفراد على عدة مناطق وأحياء بمراكش، مما يضمن تغطية شاملة للمناطق المتأثرة وتقديم تدخلات عاجلة وفعّالة.
تعكس هذه الحملة استجابة جدية لمطالب الساكنة وحرص السلطات المحلية على تعزيز الأمن العام في المدينة. فالكلاب الضالة، التي تشكل هاجسًا لدى السكان، قد تتسبب في حوادث ومشاكل صحية، سواء من خلال انتشار الأمراض أو تعرض الأطفال والمارة للاعتداءات. وبالتالي، فإن تقليل أعداد الكلاب الضالة يهدف إلى تحسين جودة الحياة وتقليل المخاطر الصحية والبيئية على المجتمع.
تأتي هذه المبادرة ضمن سلسلة من الجهود التي تعمل عليها جماعة مراكش لضمان استدامة العمل البيئي والصحي في المدينة. وتطمح الجماعة إلى التعاون مع مختلف الفاعلين في المجتمع المدني لتعزيز التوعية حول دور الأفراد في الحفاظ على بيئة صحية وآمنة، والمساهمة في الحد من الأسباب المؤدية إلى تكاثر الكلاب الضالة، كالإهمال أو ترك بقايا الطعام في الأماكن العامة.
ختامًا، تبقى هذه الحملة خطوة إيجابية من جماعة مراكش في سبيل تحقيق تطلعات الساكنة وتعزيز سلامة البيئة الحضرية، وسط أملٍ من المواطنين في استمرار هذه الجهود وتكثيفها لتشمل كافة مظاهر الصحة العامة والتنظيم البيئي.

