أزرو إقليم إفران.. مدينة تتخبط بين تهميش البنية التحتية وغياب رؤية تنموية
شارك
أخر خبر
رغم موقعها المتميز وإرثها التاريخي والثقافي، ما تزال مدينة أزرو بإقليم إفران تعيش وضعًا مترديًا نتيجة هشاشة البنية التحتية وغياب التدخلات الجادة من قبل المنتخبين.
شوارع المدينة تحولت إلى مسالك محفّرة تزيد من معاناة الساكنة، فيما السوق البلدي وسط المدينة يفتقد لشروط السلامة والنظافة، ليغدو فضاءً للفوضى بدل أن يكون مركزًا تجاريًا منظمًا.
الساكنة تعبر عن سخطها من “صمت” ممثليها المحليين، الذين يكتفون بالوعود خلال الحملات الانتخابية دون تنزيل مشاريع ملموسة ترفع من مستوى الخدمات وتستجيب لانتظارات المواطنين.
مدينة أزرو، بما تزخر به من مؤهلات طبيعية وسياحية، تحتاج إلى رؤية تنموية حقيقية وخطة عاجلة لإعادة الاعتبار لها. والسؤال المطروح: هل يتحرك المسؤولون لإنقاذها، أم يظل التهميش قدرها؟
أزرو اليوم ليست بحاجة إلى خطابات موسمية ولا إلى وعود انتخابية عابرة، بقدر ما تحتاج إلى جرأة في اتخاذ القرار وإرادة سياسية حقيقية تجعل من مؤهلاتها رافعة للتنمية. فالتاريخ لن يرحم من تركها تتخبط في الإهمال، كما أن الساكنة لم تعد تقبل أن تكون مدينتهم مجرد ورقة انتخابية تُستغل ثم تُنسى