مدير النشر
سعيد بندردكة
للتواصل هاتفيا
+212661491292
الثابت و الفاكس
+212537375252
الإيميل
[email protected]
مدير النشر
سعيد بندردكة
للتواصل هاتفيا
+212661491292
الثابت و الفاكس
+212537375252
الإيميل
[email protected]
أجرى رئيس الحكومة المغربية، عزيز أخنوش، يوم امس الخميس بالرباط، مباحثات هامة مع رئيس مجموعة البنك الإفريقي للتنمية، أكينوومي أديسينا. وقد تم خلال اللقاء التنويه بالتحولات الكبيرة التي يشهدها المغرب تحت قيادة جلالة الملك محمد السادس، والتي مكنت المملكة من التموقع بين الدول الصاعدة عالمياً، فضلاً عن كونها من أكثر البلدان استقراراً وتقدماً في القارة الإفريقية.
وفي مستهل اللقاء، الذي حضرته وزيرة الاقتصاد والمالية، نادية فتاح، أعرب رئيس الحكومة عن تقديره الكبير للشراكة الممتازة بين المغرب ومجموعة البنك الإفريقي للتنمية. كما دعا أخنوش المؤسسة المالية الدولية إلى تعزيز دعمها ومواكبتها للمشاريع الكبرى والإصلاحات الهيكلية التي يشهدها المغرب في مختلف المجالات، والتي يقودها جلالة الملك محمد السادس.
من جانبه، عبر أكينوومي أديسينا عن شكره وامتنانه لجلالة الملك على الدعم المستمر الذي يقدمه للمجموعة، لا سيما تنظيم منتدى إفريقيا للاستثمار الذي أقيم في الرباط، وهو المنتدى الذي شهد مشاركة واسعة. كما أشار إلى أن المغرب يعد من أكبر المستفيدين من استثمارات البنك الإفريقي للتنمية، حيث بلغت محفظته المالية في المملكة 3,6 مليار دولار. وأوضح أديسينا أن البنك يعتزم دعم مجموعة من المشاريع في المغرب خلال هذه السنة بقيمة 1,5 مليار دولار.
في سياق متصل، أكد رئيس مجموعة البنك الإفريقي للتنمية استعداد البنك لدعم المشاريع التي تهم تأهيل البنيات التحتية استعداداً لاستضافة المغرب لمونديال 2030، خاصة في مجالات النقل مثل السكك الحديدية والمطارات.
كما عبر الطرفان عن ارتياحهما للأداء الجيد للمحفظة المالية للبنك الإفريقي بالمغرب، والذي أظهر تقييم المشاريع الذي تم إنجازه في ظل الظروف الدولية الصعبة وتوالي الأزمات الخارجية. وتم التنويه بالجهود الكبيرة التي بذلتها الحكومة المغربية في تنفيذ الالتزامات المتفق عليها مع البنك.
تجدر الإشارة إلى أن التعاون بين المغرب والبنك الإفريقي للتنمية يمتد منذ سنة 1970، حيث تم تعبئة أكثر من 15 مليار يورو ساهمت في تمويل حوالي 150 مشروعاً في المملكة. هذا التعاون الثنائي يعكس العلاقة المتميزة بين البلدين على مستوى التنمية المستدامة، مما يساهم في تعزيز دور المغرب كقطب اقتصادي وإقليمي في القارة الإفريقية.
تعد هذه المباحثات بين رئيس الحكومة المغربية ورئيس مجموعة البنك الإفريقي للتنمية خطوة هامة نحو تعزيز التعاون الثنائي بين المغرب والبنك، خاصة في ضوء المشاريع الكبرى التي تسعى المملكة لتنفيذها، سواء في البنية التحتية أو في دعم قطاع الاستثمار. كما تبرز هذه المباحثات الدور المتنامي للمغرب في إفريقيا، ومساهمته الكبيرة في التنمية الاقتصادية على الصعيدين الإقليمي والدولي.
