مدير النشر
سعيد بندردكة
للتواصل هاتفيا
+212661491292
الثابت و الفاكس
+212537375252
الإيميل
[email protected]
مدير النشر
سعيد بندردكة
للتواصل هاتفيا
+212661491292
الثابت و الفاكس
+212537375252
الإيميل
[email protected]
قلعة السراغنة /آخر خبر
عرف إقليم قلعة السراغنة، المعروف وطنياً بإنتاج الزيتون وجودة زيت الزيتون، موسماً استثنائياً ارتفع فيه الإنتاج بنسبة تفوق 80 في المائة مقارنة بالسنوات السابقة. ويعزو فلاحون هذه الزيادة إلى مجهودات كبيرة بُذلت خلال السنوات الأخيرة، من خلال حفر الآبار وتعميقها، واعتماد تقنيات الري الحديثة، إضافة إلى ظروف مناخية ساعدت على الحد من الأمراض التي تصيب أشجار الزيتون.
غير أن هذا الإنتاج الوفير اصطدم بصعوبات حقيقية في التسويق، في ظل غياب قنوات تصدير فعّالة نحو الخارج، وتراجع إقبال شركات التصبير على المحصول. ويُرجع بعض المهنيين ذلك إلى صِغر حجم حبة الزيتون هذا الموسم، ما يقلل من قابليتها للتصبير وفق المعايير المعتمدة لدى هذه الشركات.
أكبر التحديات التي تواجه الفلاحين هذا الموسم تتمثل في ندرة اليد العاملة، حيث يشهد الإقليم طلباً غير مسبوق على العمال لجني المحصول، في وضع وصفه مهنيون بغير المسبوق. وقد ارتفع ثمن جني الزيتون إلى ما بين 30 و40 درهماً للصندوق، ما يجعل تكلفة الجني تلتهم جزءاً كبيراً من قيمة الإنتاج.
وأمام هذا الوضع، لا يزال جزء مهم من المحصول معلقاً بالأشجار، بينما بدأت كميات منه تتساقط أرضاً في بعض المناطق، مع توقعات باستمرار الوضع إلى غاية شهر مارس. في المقابل، يشهد سعر الزيتون تراجعاً ملحوظاً، حيث انخفض من 8 دراهم للكيلوغرام إلى حوالي 4 دراهم، مع مخاوف من تراجعه أكثر في حال استمرار اختلالات السوق.
