Afterheaderads-desktop

Afterheaderads-desktop

Afterheader-mobile

Afterheader-mobile

ناصر بوريطة: البحر جسر للاقتصاد والسيادة وربط المغرب بالقارة الإفريقية

اخر خبر

أكد ناصر بوريطة، وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، أن الرؤية الملكية السامية تجعل البحر رافعة أساسية للازدهار الوطني، وتعزيز الربط القاري، وحماية السيادة المغربية.

وجاء ذلك في كلمة ألقاها نيابة عنه خلال افتتاح ندوة دولية حول “الممارسات الدولية في ترسيم المجالات البحرية”، حيث أبرز الوزير أن جلالة الملك يربط بين وحدة التراب الوطني ومكانة المغرب كفاعل بحري رئيسي، منطلقاً من منظور يتجاوز السيادة التقليدية، ليحول البحر إلى جسر للتواصل الاقتصادي والإنساني، خصوصاً مع القارة الإفريقية.

وأشار بوريطة إلى أن المغرب وضع الاقتصاد الأزرق وتطوير الموانئ ضمن أولوياته الاستراتيجية، مذكراً بميناء طنجة المتوسط وميناء الداخلة الأطلسي المرتقب، بالإضافة إلى الدعوة لبناء أسطول وطني قوي يضمن الربط البحري مع إفريقيا وبقية العالم.

وعلى الصعيد الدولي، أشار الوزير إلى المبادرات الملكية الكبرى، منها “مسلسل الرباط” الذي يضم 23 دولة إفريقية مطلة على الأطلسي، والمبادرة الملكية لتمكين بلدان الساحل من الوصول إلى المحيط الأطلسي، فضلاً عن مشروع أنبوب الغاز الإفريقي–الأطلسي مع نيجيريا، الذي يعكس رؤية المملكة لدعم الاستقرار والتنمية المشتركة.

كما شدد بوريطة على أن المغرب يطرح هذه الرؤية في المحافل الدولية، مشيراً إلى تأكيد الملك، خلال قمة الأمم المتحدة للمحيطات في مدينة نيس، على أن مستقبل إفريقيا لا يقتصر على النظر من منظور بري، بل يشمل أيضاً البعد البحري.

ودعا الوزير إلى تحديث اتفاقية قانون البحار لتتماشى مع التحديات البيئية والتكنولوجية الحديثة، مؤكداً أن تنفيذ اتفاقية التنوع البيولوجي البحري في المناطق خارج الولاية الوطنية يمثل أولوية، خاصة للدول الإفريقية التي ترتبط اقتصاداتها الساحلية بصحة المحيطات.

وشهدت الندوة مشاركة نخبة من الخبراء الدوليين في القانون البحري، من بينهم محمد بنونة، رئيس معهد القانون الدولي، ويوجي إيواساوا، رئيس محكمة العدل الدولية.


شاهد أيضا
تعليقات
تعليقات الزوار
Loading...