مدير النشر
سعيد بندردكة
للتواصل هاتفيا
+212661491292
الثابت و الفاكس
+212537375252
الإيميل
[email protected]
مدير النشر
سعيد بندردكة
للتواصل هاتفيا
+212661491292
الثابت و الفاكس
+212537375252
الإيميل
[email protected]
إعــداد: نبيــل أخــلال
اختُتمت فعاليات النسخة السابعة من مهرجان “منارة المتوسط للشباب” مساء أمس الأحد، بسهرة فنية كبرى احتضنها المركز الثقافي الأمير مولاي الحسن بالحسيمة، وسط حضور جماهيري غفير تجاوز 800 متفرج، في ليلة استثنائية طبعتها الأجواء الاحتفالية والإبداع الموسيقي الريفي الأصيل.
وأشعل الفنانون عبد المولى، رابح ماريواري، ومحمد المدني، ومجموعة فن نكور حماس الجمهور بإيقاعات الأغنية الريفية التي لامست وجدان الحاضرين، حيث تمايلت القلوب قبل الأجساد على أنغام الطرب الريفي، في مشهد عكس عمق الانتماء الثقافي والاعتزاز بالهوية المحلية.
المهرجان، الذي نظمته جمعية ساكنة الأهالي للتنمية والتضامن بدعم من وزارة الثقافة والشباب والتواصل والمجلس الوطني لحقوق الإنسان، وبشراكة مع عمالة وجماعة الحسيمة ومجلس جهة طنجة تطوان الحسيمة، وتنسيق مع المديرية الإقليمية للثقافة، حمل هذه السنة شعار: “دور الفعل الثقافي الشبابي في تعزيز العدالة المجالية”، مؤكداً على أهمية الثقافة كرافعة للتنمية وتعزيز التماسك المجتمعي.
وافتتحت السهرة بعرض مميز للفنان محمد المدني، الذي قدّم مجموعة من الأغاني الريفية الملتزمة، تلاه الفنان رابح ماريواري الذي أمتع الحضور بكشكول من أشهر أغانيه، إلى جانب مقطوعات من فن الركادة، في تناغم فني عكس غنى وتنوع التراث الموسيقي المغربي.
أما مسك الختام، فكان مع الفنان عبد المولى، الذي صعد إلى المنصة وسط تصفيقات حارة وهتافات حماسية، مقدماً باقة من أغانيه الريفية التي لاقت تفاعلاً كبيراً من الجمهور، ليختتم الليلة بعرض موسيقي حماسي ترك بصمة لا تُنسى في ذاكرة الحاضرين.
السهرة لم تقتصر على العروض الفنية فحسب، بل شهدت أيضاً لحظات مؤثرة تمثلت في تكريم عدد من الوجوه الفنية والرياضية والجمعوية البارزة بالمنطقة، تقديراً لإسهاماتهم في النهوض بالحياة الثقافية والاجتماعية بالحسيمة.
وقد أجمع الحاضرون والمشاركون على أن هذه النسخة من المهرجان كانت الأنجح منذ انطلاقته، سواء من حيث التنظيم أو جودة العروض الفنية أو حجم التفاعل الجماهيري، ما يعكس المكانة المتنامية لهذا الحدث الثقافي في المشهد الفني المغربي، ويؤكد على دور الحسيمة كمنارة للإبداع الشبابي والثقافة الريفية الأصيلة.

