مدير النشر
سعيد بندردكة
للتواصل هاتفيا
+212661491292
الثابت و الفاكس
+212537375252
الإيميل
[email protected]
مدير النشر
سعيد بندردكة
للتواصل هاتفيا
+212661491292
الثابت و الفاكس
+212537375252
الإيميل
[email protected]
بقلم علي شرويط
تشهد مدينة القنيطرة في الآونة الأخيرة ظاهرةً مقلقةً تثير القلق وتهدد سلامة السكان، وهي انتشار كبير للكلاب الضالة في شوارعها. هذه الظاهرة لم تأتِ من تلقاء نفسها، بل تشير الدلائل إلى أنها نتيجة لعمليات نقل ورمي متعمدة للكلاب في المدينة.
الحادثة الأخيرة التي شهدها شهود عيان، حيث قامت سيارة صغيرة برمي عدد من الكلاب أمام مؤسسة تعليمية رئيسية، تجسد مدى الخطورة التي تشكلها هذه الظاهرة. لا يقتصر تأثيرها على السكان فحسب، بل تمتد إلى المؤسسات التعليمية والمساجد، مهددةً حياة الناس وسلامتهم بشكل مباشر.
تطالب الجهات المسؤولة بتحمل مسؤولياتها في مواجهة هذا التحدي، واتخاذ إجراءات صارمة لمنع تكرار هذه الحوادث المروعة. يجب التحقيق في مصدر هذه الكلاب ومعاقبة المتورطين في نقلها ورميها في الشوارع، فهذا العمل غير القانوني يهدد أمن وسلامة المجتمع بأسره.
من جانبهم، يجب على جمعيات رفق بالحيوان أن تلعب دوراً فعالاً في التصدي لهذه الظاهرة، وتقديم الدعم والمساعدة للسلطات المحلية في جهودها للحد من انتشار الكلاب الضالة.
إن مكافحة هذه الظاهرة تتطلب جهودًا مشتركة من جميع أطراف المجتمع، لضمان سلامة وأمن السكان والمؤسسات. إذا ما استمر السكوت وعدم اتخاذ إجراءات فعالة، فإن الوضع قد يزداد سوءاً ويؤدي إلى مزيد من التهديدات والمخاطر على حياة الناس في مدينة القنيطرة.
