مدير النشر
سعيد بندردكة
للتواصل هاتفيا
+212661491292
الثابت و الفاكس
+212537375252
الإيميل
[email protected]
مدير النشر
سعيد بندردكة
للتواصل هاتفيا
+212661491292
الثابت و الفاكس
+212537375252
الإيميل
[email protected]
تترقب القارة الأوروبية خلال الأيام المقبلة موجة من التقلبات الجوية الحادة، إذ تستعد مناطق وسط وشرق أوروبا لارتفاع قياسي في درجات الحرارة بفعل تشكل “قبة حرارية” ضخمة، في حين يواجه الجنوب الأوروبي اضطرابات مناخية عنيفة، تتجسد في سيول جارفة وفيضانات تهدد مناطق واسعة.

تشير التوقعات الجوية إلى أن وسط وشرق أوروبا سيشهدان ارتفاعًا استثنائيًا في درجات الحرارة، نتيجة تشكل قبة حرارية تعززها أنظمة ضغط مرتفع. ومن المتوقع أن تستمر هذه الموجة الدافئة طوال الأسبوع المقبل، لتصل درجات الحرارة إلى مستويات أعلى بكثير من المعدلات الموسمية، خصوصًا في النصف الثاني من الأسبوع. هذا الارتفاع الحراري قد يجعل بعض المناطق تعيش أجواءً صيفية غير اعتيادية وسط الشتاء.

على الطرف الآخر، تستعد دول جنوب أوروبا لاستقبال منخفض جوي قادم من شمال الأطلسي، سيتسبب في انهيار المرتفعات الجوية التي تعيق تدفق الرياح الرطبة. ومن المتوقع أن يبدأ تأثيره يوم السبت، حيث سيجلب أمطارًا غزيرة إلى البرتغال وإسبانيا وجنوب فرنسا وشمال المغرب. تشير التقديرات إلى أن بعض المناطق قد تشهد كميات هطول تتجاوز 300 ملم، مما يزيد من مخاطر الفيضانات وارتفاع منسوب الأنهار، خاصة في شرق إسبانيا.

إلى جانب الفيضانات، ستتعرض السواحل الأطلسية لموجات بحرية عاتية نتيجة الضغط المنخفض العميق. وقد تصل ارتفاعات الأمواج إلى 10 أمتار قرب البرتغال، خاصة يوم السبت، مما يشكل خطرًا على الملاحة البحرية والمناطق الساحلية.
بينما تتأرجح أوروبا بين حرائق الحر وأمطار الغضب، يبقى السؤال: هل ستشهد القارة مزيدًا من الظواهر المناخية المتطرفة في المستقبل القريب؟
