فضيحة جديدة تلاحق وزيرة السياحة فاطمة الزهراء عمور
شارك
آخر خبر
تواجه فاطمة الزهراء عمور، وزيرة السياحة وإحدى أبرز المقربين من رئيس الحكومة عزيز أخنوش، عاصفة من الانتقادات بعدما تورطت في حالة واضحة من تضارب المصالح، في واقعة اعتبرت مسيئة لصورة الحكومة وحزب التجمع الوطني للأحرار الذي تعد من ركائزه الأساسية.
ففي خطوة وصفت بالمفاجئة وغير المفهومة، قامت الوزيرة بنشر منشورات على حساباتها في مواقع التواصل الاجتماعي تروج فيها بشكل مباشر لمؤسسة فندقية مصنفة تعود ملكيتها لشخص تربطه بها علاقة قريبة. ولم تكتف بذلك، بل بالغت في الإشادة بمرافق الفندق ومستوى خدماته وجودة الإقامة فيه، قبل أن تسارع إلى حذف المنشورات بعد موجة غضب واسعة في أوساط المهنيين.
وقد اعتبر العديد من الفاعلين في القطاع أن هذا السلوك يعكس استخفافا بالمسؤولية وافتقارا للحس المهني، مؤكدين أن ما قامت به الوزيرة أضر بصورة الوزارة وأثار صدمة داخل الوسط السياحي.
ورغم الجدل الكبير، لم يصدر حتى الآن أي قرار رسمي بشأن معاقبة الوزيرة، في وقت يواصل رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، التزام الصمت. ويذكر أن عمور التحقت بالحكومة في آخر لحظة كعضو في الحزب، بعد أن كانت تشتغل مستشارة في مجال التسويق والتواصل، قبل أن تُمنح حقيبة وزارية موسعة تشمل السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، ما أثار منذ البداية تساؤلات حول مدى ملاءمة هذا التعيين.
وعلى الرغم من حديث الوزيرة المتكرر عن “أرقام قياسية” في عدد الوافدين السياحيين، فإن مهنيي القطاع يشككون في هذه التصريحات، مؤكدين أن أداء السياحة المغربية يعكس قوة الصورة الإيجابية للمغرب أكثر مما يعكس مجهودات الوزارة.
ومع اقتراب نهاية الولاية الحكومية الحالية، يبدو أن هذا الملف سينضاف إلى سلسلة من القضايا المثيرة للجدل التي ستشكل جزءا من حصيلة حكومتي أخنوش الأولى والثانية.