مدير النشر
سعيد بندردكة
للتواصل هاتفيا
+212661491292
الثابت و الفاكس
+212537375252
الإيميل
[email protected]
مدير النشر
سعيد بندردكة
للتواصل هاتفيا
+212661491292
الثابت و الفاكس
+212537375252
الإيميل
[email protected]
كشف مكتب الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، عن استدعاء بلاده لسفيرها لدى تركيا، أمس السبت، و هذا القرار جاء على إثر ال التي خرج بها الرئيس التركي رجب طيب إردوغان ردا على تصريحات ماكرون المعادية للمسلمين .
و جاء في بيان لمكتب ماكرون : “تعليقات إردوغان غير مقبولة” ، حيث صرح اردوغان أن “ماكرون بحاجة إلى علاج نفسي بسبب موقفه تجاه المسلمين والإسلام”.
و أتت هذه التصريحات و التصريحات المضادة في أعقاب جريمة قتل المدرس الفرنسي صامويل باتي.
الإتحاد الأوروبي كذلك، اعتبر تصريحات الرئيس أردوغان ضد ماكرون “غير مقبولة”.
و أعلنت الخارجية الفرنسية في بيان لها : “مع غياب التنديد التركي بجريمة ذبح المدرس في فرنسا تضاف دعاية تحث على الكراهية والافتراء ضد فرنسا من جانب أنقرة”، و أضاف البيان: “تركيا تسعى لتأجيج الكراهية ضدنا في الخارج”.
خطوة فرنسا في سحب سفيرها نادرا ما تلجأ إليها في علاقاتها الدبلوماسية، الشيء الذي يشير إلى تأزم حقيقي في العلاقات التركية الفرنسية، والتي انتقلت من التلاسن الدبلوماسي إلى الفعل الدبلوماسي.
و في ذات السياق غرد وزير الخارجية التركي، مولود تشاوش أوغلو عبر تويتر، معلقا على ما يحدث قائلا: “عندما تقول الحقيقة في وجوههم يظهر العنصريون في أوروبا أنفسهم مرة أخرى. إنهم يحاولون الاستفادة من الإسلاموفوبيا وكره الأجانب”، مضيفا : “لقد حان الوقت لوقف السياسيين المدللين في أوروبا ذوي العقلية الفاشية”.
و تجدر الإشارة أن دولة فرنسا، شهدت خلال السنوات ا الماضية سلسلة من الهجمات العنيفة نفذها متشددون إسلاميون، منها عمليات القتل التي وقعت في شارلي إبدون عام 2015، و كذلك التفجيرات وإطلاق النار الذي حدث في نوفمبر 2015، داخل مسرح باتاكلان ومواقع حول باريس، ما نتج عنه مقتل 130 شخصا.
