مدير النشر
سعيد بندردكة
للتواصل هاتفيا
+212661491292
الثابت و الفاكس
+212537375252
الإيميل
[email protected]
مدير النشر
سعيد بندردكة
للتواصل هاتفيا
+212661491292
الثابت و الفاكس
+212537375252
الإيميل
[email protected]
آخر خبر
بمناسبة تخليد اليوم الوطني للأشخاص في وضعية إعاقة، قام عبد الكريم الغنامي، عامل إقليم تاونات ورئيس اللجنة الإقليمية للتنمية البشرية، يوم الخميس 4 دجنبر 2025، بزيارة رسمية لمركز بسمة الأمل للإعاقة الذهنية بجماعة تاونات، المنجز ضمن برامج المبادرة الوطنية للتنمية البشرية.
وتندرج هذه الزيارة في إطار سياسة القرب التي ينتهجها عامل الإقليم، ودعم الفئات في وضعية هشاشة، حيث أشرف على الأنشطة التي نظمتها جمعية جسور الأمل للتضامن والتنمية البشرية، بالشراكة مع اللجنة الإقليمية للتنمية البشرية والمندوبية الإقليمية للتعاون الوطني.
وخلال الزيارة، قدم المندوب الإقليمي للتعاون الوطني عرضًا حول حصيلة الخدمات الموجهة للأشخاص في وضعية إعاقة بالإقليم، والتي شملت الاستقبال والتوجيه، وتوزيع المعينات التقنية والأجهزة التعويضية، وتتبع مشاريع مدرة للدخل، إلى جانب جهود تحسين تمدرس الأطفال ودعم المراكز المتخصصة.
كما قام العامل والوفد المرافق له بجولة تفقدية بمرافق المركز، مطلعًا على فضاءات التأطير التربوي والعلاجي والفني، ومنتوجات أطفال طيف التوحد وإبداعات المستفيدين، حيث قدمت له رئيسة الجمعية ورئيس قسم العمل الاجتماعي شروحات مفصلة حول مهام المركز وبرامجه.
وتابع عامل الإقليم جانبًا من البرنامج التكويني الموجه لأسر المستفيدين والأطر التربوية والإدارية، تحت شعار: «التكوين المستمر للآباء والأمهات والأطر رافعة لتمكين الأشخاص في وضعية إعاقة»، والذي يؤطره متخصصون في مجالات الدعم شبه الطبي لتعزيز قدرات المحيط المباشر للمستفيدين وتحسين إدماجهم الاجتماعي والمهني.
ويُعد مركز بسمة الأمل أحد المشاريع النموذجية الممولة ضمن برنامج محاربة الهشاشة بالمبادرة الوطنية للتنمية البشرية بإقليم تاونات، بمبلغ إجمالي يقارب 4 ملايين درهم، بشراكة مع جماعة تاونات والمجلس الإقليمي والمندوبية الإقليمية للصحة وقطاع الشباب والرياضة وجمعية جسور الأمل.
كما أن اللجنة الإقليمية للتنمية البشرية أنجزت سلسلة من المشاريع المواكبة لهذه الفئة بعدد من الجماعات الترابية، شملت تجهيز وبناء مراكز متخصصة، وتوفير حافلات للنقل المدرسي، وكراسي متحركة، وسماعات وقوقعات الأذن، ونظارات طبية، بالإضافة إلى دعم الجمعيات العاملة في مجال الإعاقة، استنادًا إلى دراسة تشخيصية دقيقة لوضعية الإعاقة بالإقليم.
وعلى هامش الزيارة، قام العامل بجولة أخرى لمركز بيت الرحمة للأطفال المتخلى عنهم، المجاور لمركز بسمة الأمل، للاطلاع على ظروف التكفل بهذه الفئة الهشة.
