مدير النشر
سعيد بندردكة
للتواصل هاتفيا
+212661491292
الثابت و الفاكس
+212537375252
الإيميل
[email protected]
مدير النشر
سعيد بندردكة
للتواصل هاتفيا
+212661491292
الثابت و الفاكس
+212537375252
الإيميل
[email protected]
آخر خبر
عقد والي جهة الشرق، عامل عمالة وجدة أنكاد، امحمد العطفاوي، صباح الخميس 4 دجنبر، لقاءً تواصلياً مع رئيس وأعضاء مجلس جماعة وجدة، ضمن سلسلة اللقاءات التي يقوم بها مع الجماعات الترابية بالعمالة، بهدف الوقوف على معيقات التنمية وإعداد برامج ترابية متكاملة.
وخلال الاجتماع، قدمت إدارة الجماعة عرضاً مفصلاً حول أبرز المشاريع التنموية الجارية والمبادرات المستقبلية، إلى جانب التحديات التي تواجه تنفيذها، لا سيما ملف التدبير المفوض للنقل الحضري. وشدد المنتخبون على أهمية تضافر الجهود للاستجابة لانتظارات السكان، خاصة فئة الشباب وسكان الأحياء الهامشية.
وأكد الوالي أن مدينة وجدة تشهد “مسار تحول اقتصادي مهم”، مشيراً إلى أهمية الانسجام بين السلطات المنتخبة والإدارية لضمان بلورة برامج تنموية متكاملة، داعياً إلى إعداد “برنامج تكميلي” لضمان وصول التنمية إلى مختلف الشرائح الاجتماعية والأحياء، من خلال تحسين التأهيل الحضري وتوسيع فرص الشغل.
وسلط الوالي الضوء على ورش تبسيط مساطر رخص السكن، مؤكداً تجاوز الإشكالات السابقة لتسهيل مهام المواطنين والمنعشين العقاريين. أما في مجال النقل الحضري، فأقر بوجود “اختلالات” في التعاقد السابق، معلناً إعداد برنامج جديد بدعم من وزارة الداخلية، التي خصصت مبدئياً 100 مليون درهم لاقتناء حافلات حديثة، على أن يُعرض المشروع لاحقاً على المجلس للمصادقة.
وأشار العطفاوي إلى ضرورة التعاون بين الجهة والجماعة لتجاوز اختلالات الإنارة العمومية، وتوفير المصابيح والأعمدة، مع التنسيق بين التدخلات. كما شدد على إشراك المجلس الجماعي في جميع مراحل إعداد تصميم التهيئة لضمان توافقه مع حاجيات السكان والمنعشين العقاريين.
تطرق الوالي إلى إشكالية الباعة الجائلين والأسواق المغلقة، موضحاً أن نحو 3000 محل من أصل 4000 لا تزال مغلقة، مؤكداً ضرورة إعداد تشخيص ميداني شامل وإيجاد بدائل حقيقية للباعة، مع احترام المخططات التنظيمية. وأبرز أهمية ربط ورش التشغيل بالتكوين المهني، مستشهداً بالمشاريع الكبرى مثل مشروع الناظور “West Med”، وداعياً إلى تطوير مناطق صناعية ولوجستيكية وشبكة طرق مؤهلة.
واختتم الوالي اللقاء بالتأكيد على أهمية العمل المشترك بين مختلف الفاعلين و”الإخلاص في النية” لمواجهة التحديات الكبرى واستجابة لتطلعات ساكنة وجدة، لا سيما الشباب.
