مدير النشر
سعيد بندردكة
للتواصل هاتفيا
+212661491292
الثابت و الفاكس
+212537375252
الإيميل
[email protected]
مدير النشر
سعيد بندردكة
للتواصل هاتفيا
+212661491292
الثابت و الفاكس
+212537375252
الإيميل
[email protected]
أعلنت وزارة الصحة والحماية الاجتماعية، اليوم الاثنين 28 شتنبر 2026، تسجيل بؤرتين عائليتين محدودتين لداء الدفتيريا بكل من عمالة أكادير إداوتنان وإقليم اشتوكة آيت باها، بجهة سوس ماسة، وذلك في إطار منظومة اليقظة والرصد الوبائي المعتمدة على المستوى الوطني.
وأفادت الوزارة بأن التحاليل المخبرية أكدت إلى حدود الآن إصابة واحدة، بينما تخضع ثماني حالات أخرى للتحري والتأكد المخبري، من بينها حالتا وفاة، في انتظار استكمال الفحوصات والإجراءات الصحية اللازمة لتحديد طبيعة الحالات.
وأوضحت المعطيات الرسمية أن الأطفال المرتبطين بالبؤرتين المسجلتين لم يتلقوا اللقاح المضاد للدفتيريا، أو لم يستكملوا الجرعات المقررة ضمن البرنامج الوطني للتلقيح.
ما هو داء الدفتيريا؟
الدفتيريا مرض بكتيري معدٍ يصيب أساساً الجهاز التنفسي العلوي، ويمكن للبكتيريا المسببة له أن تنتج سماً قد يؤثر في عدد من أعضاء الجسم.
وينتقل المرض من شخص إلى آخر، خصوصاً عبر الرذاذ التنفسي الناتج عن السعال والعطاس، كما يمكن أن تنتقل العدوى من خلال الاحتكاك المباشر بالإفرازات أو بعض الآفات الجلدية لدى الشخص المصاب.
أعراض تستدعي الانتباه
تظهر أعراض الدفتيريا عادة بعد فترة تتراوح بين يومين وخمسة أيام من التعرض للبكتيريا، وقد تبدأ بشكل تدريجي، ومن أبرزها التهاب الحلق والحمى والإرهاق والضعف، إلى جانب تورم الغدد اللمفاوية في منطقة الرقبة.
ومن العلامات المميزة للحالات التنفسية ظهور غشاء سميك أبيض أو رمادي في الحلق أو اللوزتين أو الأنف، وقد يتسبب في صعوبة البلع والتنفس. وفي الحالات الأكثر حدة، يمكن أن يظهر تورم ملحوظ في الرقبة، كما قد تؤدي السموم التي تنتجها البكتيريا إلى مضاعفات خطيرة تمس القلب والجهاز العصبي وأعضاء أخرى.
التلقيح.. خط الدفاع الأول
ويعد التلقيح من أهم وسائل الوقاية من الدفتيريا، إذ يكون الأشخاص الذين لم يتلقوا اللقاح أو لم يستكملوا الجرعات الموصى بها أكثر عرضة للإصابة.
وفي ظل تسجيل البؤرتين بجهة سوس ماسة، تكتسي مواصلة اليقظة الصحية والالتزام ببرنامج التلقيح أهمية خاصة، إلى جانب اللجوء إلى المؤسسات الصحية عند ظهور أعراض مقلقة، بما يساهم في الكشف المبكر عن الحالات والحد من مخاطر انتقال العدوى ومضاعفاتها.
