Afterheaderads-desktop

Afterheaderads-desktop

Afterheader-mobile

Afterheader-mobile

رواية “السبيل لعيش آخر”..التماهي السردي

بزاز له حاسة التقاط التفاصيل يبحث دوما عن الحيوات القلقة  من المجهول،المستقبل مجهول،والحاضر معلوم بمأسيه ومنغصاته وأتراحه التي تترى مثل سيل جارف

رشيد ازروال

ألف الكاتب عبد النبي بزاز نشر قصصه في مجلة الطليعة الليبية سنوات الثمانينيات وألف أن يخبئ الكثير من النصوص.حتى في منبر الطليعة كان مقلا في النشر، وأيضا في يومية العلم في مرحلة كانت مضرجة بالدماء والدموع.

هكذا بقي على هذا الحال ينشر بعضا ويخبئ الكثير ..إلى أن دخل عام 2002  ليقرر الكاتب الإفراج عن قصصه المحتجزة في بيته.ليلملم الملمات بين دفتي كتاب أنيق بلون البرتقال صدر عن مطبعة النجاح الجديدة بالدار البيضاء،وقد تلقته الأوساط الإعلامية الثقافية باهتمام إذ أجرت يومية الاتحاد الاشتراكي حوارا تعريفيا بالقاص بزاز،كما قدم الإصدار الناقد الأدبي عبد القادر الشاوي في برنامجه “كتاب في أسبوع” الذي كان يعده في الدوزيم.

الباكورة القصصية احتفى بها أيضا الوسط السردي تحديدا القصاصون الذين أكدوا أنهم يقرؤون لبعضهم البعض خلاف للشعراء الذين لايقرؤون إلا من يتمتع  منهم بسلامة الصدر.

الكاتب اختار أن ينوع تجربته السردية بين نصوص وتذكرات في كتابين “أصوات”و”عوالم سفلى”ثم دخل إلى حقل الرواية بشغف السارد الذي يريد أن يكتب نصوصا ذات مساحات بوح أوسع،لتكون “ومضات”أول الغيث تلاها “محطات” ثم “السبيل لعيش آخر” الرواية وغيرها..،بزاز له حاسة التقاط التفاصيل يبحث دوما عن الحيوات القلقة  من المجهول،المستقبل مجهول،والحاضر معلوم بمأسيه ومنغصاته وأتراحه التي تترى مثل سيل جارف.

 


شاهد أيضا
تعليقات
تعليقات الزوار
Loading...