مدير النشر
سعيد بندردكة
للتواصل هاتفيا
+212661491292
الثابت و الفاكس
+212537375252
الإيميل
[email protected]
مدير النشر
سعيد بندردكة
للتواصل هاتفيا
+212661491292
الثابت و الفاكس
+212537375252
الإيميل
[email protected]
خيّم الحزن على العالم العربي، واهتزت مواقع التواصل الاجتماعي بصدمة كبيرة عقب الإعلان عن وفاة المنشد الشاب رأفت عواد، أحد الوجوه المحبوبة التي ارتبطت بذكريات الطفولة لدى ملايين الأطفال عبر شاشة قناة كراميش.
وقد فارق الحياة إثر حادث سير مأساوي وقع مساء الثلاثاء 26 ماي 2026 بالعاصمة الأردنية عمّان، الموافق ليوم وقفة عرفة، في خبر نزل كالصاعقة على أسرته ومحبيه ومتابعيه. والمفارقة المؤلمة أن الشاب الراحل كان قد حصل على رخصة السياقة قبل نحو شهر فقط من الحادث، ليخطفه الموت في بداية مشوار حياته وهو لم يتجاوز التاسعة عشرة من عمره.

ولم يكن رأفت عواد مجرد منشد للأطفال، بل كان رفيقَ ذكريات الطفولة وصوتًا ارتبط بأجمل لحظات البراءة في وجدان جيل كامل. غير أن القدر اختطفه في ريعان شبابه، ليغادر الحياة تاركًا خلفه أحلامًا لم تكتمل، وحزنًا عميقًا وذكرياتٍ ستبقى خالدة في قلوب محبيه وأبناء جيله.
ومع انتشار نبأ الوفاة، تحولت منصات التواصل الاجتماعي إلى دفتر عزاء مفتوح، امتلأ بآلاف الرسائل الحزينة والدعوات الصادقة للفقيد بالرحمة والمغفرة. واستعاد المتابعون مقاطع من أعماله وصوره القديمة، معبرين عن صدمتهم وعدم قدرتهم على استيعاب خبر رحيل الشاب الذي ارتبط اسمه بالفرح والبراءة في ذاكرة الأطفال.
كما أثار رحيله موجة واسعة من التعاطف، حيث عبّر كثيرون عن حزنهم العميق لفقدان شخصية تركت أثرًا إنسانيًا وفنيًا جميلًا…
وبرحيل رأفت عواد، تفقد الساحة الفنية الموجهة للطفل أحد أهم سفراء الطفولة، فيما يبقى اسمه حاضرًا في ذاكرة محبيه، وتبقى أعماله شاهدة على مسيرة قصيرة في عمرها، لكنها كبيرة في أثرها. لقد رحلت روحه لكن الذكريات التي صنعها في قلوب متابعيه ستظل حية…
رحم الله الفقيد رأفت عواد رحمة واسعة، وأسكنه فسيح جناته، وألهم أهله وذويه ومحبيه جميل الصبر والسلوان، وإنا لله وإنا إليه راجعون.

