Afterheaderads-desktop

Afterheaderads-desktop

Afterheader-mobile

Afterheader-mobile

تعيين البروفيسور مصطفى عليلو مديراً للمستشفى الزموري بالقنيطرة خلفاً للدكتور ياسين الحفياني

متابعة / عبد الكامل بوكصة
شهد المستشفى الزموري بالقنيطرة، يوم 1 شتنبر 2026، تعيين الأستاذ الدكتور مصطفى عليلو، أستاذ التعليم العالي بكلية الطب والصيدلة بالرباط، مديراً جديداً للمؤسسة الاستشفائية، خلفاً للبروفيسور ياسين الحفياني، الذي ارتبط اسمه خلال فترة توليه المسؤولية بالعمل داخل المؤسسة وخدمة المرضى وساكنة القنيطرة.
ويأتي هذا التعيين في سياق تكتسي فيه إدارة المؤسسات الاستشفائية أهمية خاصة، بالنظر إلى الدور الذي تضطلع به في ضمان جودة الخدمات الصحية، وتحسين ظروف استقبال المرضى، وتدبير الموارد البشرية والطبية والتمريضية، فضلاً عن مواكبة حاجيات المواطنين المتزايدة في مجال العلاج والاستشفاء.
ويحمل المدير الجديد مساراً أكاديمياً ومهنياً في المجال الطبي، إذ ينتمي إلى تخصص الإنعاش والتخدير، وهو تخصص يرتبط بشكل مباشر بالمصالح الاستشفائية الحيوية، ولا سيما أقسام الإنعاش والمستعجلات والرعاية الحرجة.
وسبق للبروفيسور مصطفى عليلو أن اشتغل بمستشفى للا عائشة، كما تولى مسؤولية رئاسة قسم المستعجلات بالمركز الاستشفائي الجامعي ابن سينا بالرباط، وهي تجربة مهنية تضعه أمام تحديات تدبير المصالح الاستعجالية والتعامل مع الحالات الطبية الحرجة.
وتؤكد المعطيات المنشورة حول مساره الأكاديمي ارتباط اسمه بكلية الطب والصيدلة بالرباط، التابعة لجامعة محمد الخامس، ضمن تخصص التخدير والإنعاش. كما يظهر اسمه في عدد من الأعمال والأبحاث الطبية وفي تأطير ومناقشة أطروحات طبية، إلى جانب مشاركته في أنشطة علمية متخصصة في طب المستعجلات والإنعاش.
ويُعد هذا الرصيد الأكاديمي والمهني من العناصر التي يُنتظر أن تساعد المدير الجديد في مباشرة مهامه على رأس المستشفى الزموري، خصوصاً أن تدبير مؤسسة استشفائية لا يقتصر على الجانب الإداري، بل يتطلب معرفة دقيقة بسير المصالح الطبية والاستعجالية وبطبيعة الإكراهات التي تواجه الأطر الصحية والمرضى على حد سواء.
كما يرتبط اسم البروفيسور عليلو بالجمعية المغربية للإنعاش والتخدير، وباللجنة العلمية للجمعية المغربية لطب المستعجلات بمستشفى ابن سينا بالرباط، بما يعكس انخراطه في المجال العلمي والتخصصي إلى جانب مساره الاستشفائي والأكاديمي.
خلف لخير سلف
وبقدر ما يفتح تعيين مدير جديد للمستشفى الزموري صفحة جديدة، فإنه يشكل في الوقت نفسه مناسبة لاستحضار حصيلة المرحلة السابقة وتوجيه الشكر للبروفيسور ياسين الحفياني على ما قدمه خلال فترة تحمله مسؤولية إدارة المؤسسة.
ويحمل انتقال المسؤولية من مدير إلى آخر آمالاً وانتظارات جديدة لدى الأطر الصحية والمرضى وعموم ساكنة القنيطرة، التي تتطلع إلى مواصلة تحسين الخدمات الصحية والارتقاء بجودة التكفل بالمرضى، خصوصاً في ظل الضغط الذي تعرفه المؤسسات الاستشفائية العمومية.
وتتجه الأنظار، خلال المرحلة المقبلة، إلى ما سيحمله المدير الجديد من تصور لتطوير أداء المستشفى الزموري، وتعزيز التنسيق بين مختلف مصالحه، وتحسين ظروف العمل بالنسبة للأطر الطبية والتمريضية والإدارية، بما ينعكس بصورة مباشرة على جودة الخدمات المقدمة للمرضى.
ولا شك أن نجاح أي مسؤول على رأس مؤسسة استشفائية يظل رهيناً بتضافر جهود مختلف المتدخلين، من أطباء وممرضين وتقنيين وإداريين، إلى جانب الدعم المؤسساتي والتعاون البناء مع مختلف الفاعلين في القطاع الصحي.
ومن هذا المنطلق، فإن استقبال المدير الجديد لا ينبغي أن يكون مجرد انتقال إداري، بل فرصة لتعبئة جماعية حول هدف أساسي يتمثل في خدمة المريض والارتقاء بالمرفق الصحي العمومي.
وبينما تنتهي مرحلة ويبدأ أخرى، تعلق ساكنة القنيطرة آمالاً على استمرار العمل الجاد داخل المستشفى الزموري، وعلى أن تشكل التجربة الأكاديمية والاستشفائية للبروفيسور مصطفى عليلو إضافة نوعية للمؤسسة، بما يساهم في تعزيز أدائها والاستجابة بصورة أفضل لانتظارات المواطنين.
وبهذه المناسبة، تتوجه أسرة القطاع الصحي بالقنيطرة ومتتبعو الشأن الصحي بأطيب المتمنيات للبروفيسور مصطفى عليلو بالتوفيق والنجاح في مهامه الجديدة، مع التنويه بما قدمه سلفه البروفيسور ياسين الحفياني خلال فترة تحمله مسؤولية إدارة المستشفى.
فهل تنجح الإدارة الجديدة في مواصلة مسار تطوير المستشفى الزموري وتحويل انتظارات ساكنة القنيطرة إلى نتائج ملموسة على أرض الواقع؟
الأيام المقبلة كفيلة بالإجابة عن ذلك.


شاهد أيضا
تعليقات
تعليقات الزوار
Loading...