Afterheaderads-desktop

Afterheaderads-desktop

Afterheader-mobile

Afterheader-mobile

تطوان.. خالد الحبشاوي على رأس الوقاية المدنية وسط رهانات الجاهزية والتدخل الميداني

تطوان / أمال  أغزافي

دخلت القيادة الإقليمية للوقاية المدنية بتطوان مرحلة جديدة، عقب تعيين الرائد خالد الحبشاوي على رأس مصالحها، في إطار الحركة الانتقالية التي شملت عدداً من المسؤوليات داخل جهاز الوقاية المدنية.

ويكتسي التعيين أهمية خاصة بالنظر إلى طبيعة المهام المرتبطة بالقيادة الإقليمية، والتي تشمل ضمان الجاهزية للتدخل والتعامل مع مختلف الحالات الاستعجالية، إلى جانب تأطير الفرق وتنسيق العمليات الميدانية وفق طبيعة كل تدخل.

وتتسم تطوان ومجالها الإقليمي بتنوع جغرافي يفرض متطلبات خاصة على عمل مصالح الوقاية المدنية، بالنظر إلى امتداد المناطق الحضرية والقروية والجبلية والغابوية، وما يرتبط بذلك من مخاطر محتملة تشمل حرائق الغابات، حوادث السير، والإنقاذ والإسعاف، فضلاً عن التدخلات المرتبطة بالتساقطات المطرية وما قد ينجم عنها من سيول أو فيضانات.

ولا تقتصر مسؤولية القيادة الجديدة على تدبير التدخلات بعد وقوع الحوادث، بل تمتد كذلك إلى تعزيز الجاهزية والوقاية والاستعداد المسبق، خصوصاً خلال الفترات التي ترتفع فيها احتمالات وقوع بعض المخاطر، بما يضمن تقليص زمن الاستجابة ورفع فعالية التدخلات.

كما يظل التنسيق مع مختلف المتدخلين عاملاً أساسياً في تدبير الحالات الطارئة، بالنظر إلى طبيعة بعض العمليات التي تستدعي تعبئة مشتركة بين الوقاية المدنية والسلطات المحلية والأمنية والجماعات الترابية والمصالح المختصة.

ومن المرتقب أن تنصب الأولويات العملية للمرحلة المقبلة على ضمان استمرارية الجاهزية، وحسن تدبير الموارد البشرية والوسائل المتاحة، وتعزيز التنسيق الميداني، بما يتلاءم مع خصوصية الإقليم وتنوع التدخلات التي تضطلع بها مصالح الوقاية المدنية.

ويأتي تعيين الرائد خالد الحبشاوي في وقت تظل فيه فعالية الاستجابة الميدانية وسرعة التدخل من أبرز المؤشرات على نجاعة تدبير حالات الطوارئ، ما يجعل المرحلة المقبلة محطة لاختبار قدرة القيادة الإقليمية الجديدة على مواصلة أداء مهامها وفق متطلبات السلامة والوقاية وحماية الأرواح والممتلكات.


شاهد أيضا
تعليقات
تعليقات الزوار
Loading...