مدير النشر
سعيد بندردكة
للتواصل هاتفيا
+212661491292
الثابت و الفاكس
+212537375252
الإيميل
[email protected]
مدير النشر
سعيد بندردكة
للتواصل هاتفيا
+212661491292
الثابت و الفاكس
+212537375252
الإيميل
[email protected]
سبتة/آخر خبر
تصاعدت حدة التوتر بمدينة سبتة المحتلة، بعدما دعت سلطاتها المحلية الحكومة الإسبانية إلى إعلان حالة الطوارئ الوطنية وتعزيز الوجود الأمني والعسكري، على خلفية تزايد محاولات الهجرة غير النظامية عبر الحدود البحرية الفاصلة بين المغرب والثغر المحتل.
وأظهرت مقاطع فيديو متداولة وصول أعداد كبيرة من الأشخاص إلى محيط شاطئ تراخال، حيث بدت مجموعات من الشبان، إلى جانب نساء وأطفال، وهم يتحركون بمحاذاة الحواجز البحرية والطرق المؤدية إلى داخل المدينة، في مشاهد تعكس حجم الضغط الذي تشهده سبتة خلال الأيام الأخيرة.
ويأتي هذا التطور في سياق تصاعد محاولات العبور سباحة نحو سبتة المحتلة، بعدما شهدت المنطقة خلال الأيام الماضية توافد أعداد من المرشحين للهجرة غير النظامية، في وقت تتواصل فيه عمليات الاعتراض والإنقاذ التي تنفذها السلطات المغربية والإسبانية.
وفي هذا السياق، دعا خوان خيسوس فيفاس، رئيس الحكومة المحلية لسبتة، السلطات المركزية في مدريد إلى إعلان حالة الطوارئ لأسباب وصفها بالمرتبطة بالأمن القومي، مطالباً بتعزيز انتشار قوات الأمن والحرس المدني، إلى جانب إشراك الجيش في تدبير الوضع على الحدود.
وأكد المسؤول الإسباني أن مراكز إيواء المهاجرين بالمدينة بلغت طاقتها الاستيعابية القصوى، مشيراً إلى أن استمرار تدفق الوافدين أدى، بحسب تصريحاته، إلى اضطرار عدد منهم إلى المبيت في الشوارع بسبب غياب أماكن إضافية للاستقبال.
وتأتي هذه التطورات في وقت تعرف فيه السواحل الشمالية للمغرب استنفاراً أمنياً متواصلاً، مع تكثيف عمليات المراقبة البحرية وإحباط عدد من محاولات الهجرة غير النظامية، في إطار الجهود الرامية إلى الحد من الهجرة عبر المسالك البحرية الخطيرة.
وتعيد هذه المستجدات ملف الهجرة غير النظامية إلى واجهة النقاش بين الرباط ومدريد، في ظل التحديات الأمنية والإنسانية التي تفرضها الضغوط المتزايدة على الحدود، وما تستدعيه من تنسيق مشترك لمواجهة الظاهرة والحد من مخاطرها على الأرواح وأمن المنطقة.
