مدير النشر
سعيد بندردكة
للتواصل هاتفيا
+212661491292
الثابت و الفاكس
+212537375252
الإيميل
[email protected]
مدير النشر
سعيد بندردكة
للتواصل هاتفيا
+212661491292
الثابت و الفاكس
+212537375252
الإيميل
[email protected]
في خطوة أثارت جدلاً واسعاً، نشر الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون على منصة “إكس” تغريدة يثني فيها على ما وصفه بـ”الفعالية والسرية” التي أظهرتها الأجهزة الأمنية ووزارة الدفاع الوطني في تحرير مواطن إسباني اختُطف على الأراضي الجزائرية.
لكن الوقائع الميدانية ترسم صورة مختلفة تماماً، حيث كشفت مصادر أن الخاطفين دخلوا الجزائر عبر حدودها المفتوحة، مما يعكس تقصيراً واضحاً في تأمين الحدود المترامية. بدلاً من مواجهة هذه الإخفاقات، يبدو أن النظام الجزائري لجأ كعادته إلى اختلاق بطولات واهية لتلميع صورته أمام الرأي العام المحلي والدولي.
هذه ليست المرة الأولى التي يعتمد فيها النظام على خطاب تضليلي لتغطية إخفاقاته. فالجزائر، التي تعيش حالة من العزلة الدولية المتزايدة، تشهد أزمات متفاقمة تشمل تدهور الاقتصاد وتراجع الحريات العامة. ورغم ذلك، يصر النظام على تحويل الأنظار عن هذه الأزمات من خلال تسويق إنجازات زائفة تهدف إلى كسب الوقت وإسكات الشارع.
في عصر الشفافية والمعلومات المفتوحة، لم يعد الكذب وسيلة فعالة لخداع الشعوب. والتاريخ لن يغفر لمن يسعى لبيع الأوهام على حساب الحقيقة.
