Afterheaderads-desktop

Afterheaderads-desktop

Afterheader-mobile

Afterheader-mobile

بعد الجدل حول «لزوم البيت».. ابن كيران يوضح موقفه من العثماني ويفكك سياق التصريح

الرباط / آخر خبر

دخل الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، عبد الإله ابن كيران، على خط الجدل الذي أثاره مقطع متداول من كلمة ألقاها خلال لقاء حزبي بمدينة النواصر، بعدما جرى تداول حديثه عن رئيس الحكومة الأسبق سعد الدين العثماني خارج سياقه، ولا سيما العبارة التي دعاه فيها إلى «لزوم بيته».

ابن كيران، وفي بلاغ توضيحي أصدره اليوم الثلاثاء، أكد أن المقطع المتداول لا يعكس، بحسب روايته، السياق الكامل لكلامه، موضحاً أن حديثه عن العثماني جاء أثناء رده على ما وصفه بـ«الهجوم الجبان» الذي تعرض له من طرف عبد اللطيف وهبي.

وأوضح الأمين العام لحزب العدالة والتنمية أنه لم يكن يعلم بمشاركة العثماني في الحملة الانتخابية، نافياً أن يكون كلامه تعبيراً عن موقف سلبي من رئيس الحكومة الأسبق أو تنكراً للعلاقة السياسية والإنسانية التي جمعتهما لسنوات.

وشدد ابن كيران على أنه ظل، في مناسبات مختلفة، يعبّر عن تقديره للعُثماني، مستحضراً فترة العمل المشترك بينهما، ومؤكداً احتفاظه تجاهه بمشاعر الاحترام والود، رغم ما قد يطرأ بينهما من اختلاف في المواقف والتقديرات.

وفي الوقت نفسه، كشف ابن كيران عن جانب آخر من موقفه، إذ اعتبر أن غياب العثماني عن بعض الأنشطة قد يكون أكثر ملاءمة، تفادياً لإمكانية توظيف حضوره من قبل خصوم الحزب، أو استغلاله في سياق مواقف تستهدف الحزب أو قيادته.

أما بخصوص العبارة التي فجرت الجدل، والمتعلقة بدعوته العثماني إلى «لزوم بيته»، فقد حرص ابن كيران على توضيح دلالتها، مؤكداً أن الأمر لم يكن يرمي إلى الإساءة إليه.

وقال في هذا السياق: «إذا كان في دعوتي له بلزوم بيته علانية أي إساءة فإنني أؤكد له أنها لم تكن مقصودة وليعذرني عنها».

وبهذا التوضيح، حاول ابن كيران وضع حد للتأويلات التي رافقت انتشار المقطع، والتأكيد على أن حديثه عن العثماني لا ينبغي قراءته باعتباره إعلاناً عن قطيعة أو خصومة، وإنما في إطار سياق سياسي محدد ارتبط بالجدل الدائر حول تحركات الحزب ومواقفه خلال الحملة الانتخابية.


شاهد أيضا

شاهد أيضا