مدير النشر
سعيد بندردكة
للتواصل هاتفيا
+212661491292
الثابت و الفاكس
+212537375252
الإيميل
[email protected]
مدير النشر
سعيد بندردكة
للتواصل هاتفيا
+212661491292
الثابت و الفاكس
+212537375252
الإيميل
[email protected]
متابعة / نبيل أخلال
انطلقت مساء الجمعة 21 نونبر الجاري، بالمركز الثقافي الأمير مولاي الحسن بمدينة الحسيمة، فعاليات النسخة السابعة من مهرجان منارة المتوسط للشباب، الذي يقام هذه السنة بدعم من وزارة الثقافة والشباب والتواصل (قطاع الثقافة)، وبشراكة مع عمالة الحسيمة وجماعتها الترابية، ومجلس جهة طنجة تطوان الحسيمة، والمديرية الإقليمية للثقافة. ويحمل المهرجان في دورته الحالية شعار: “دور الفعل الثقافي الشبابي في تعزيز العدالة المجالية”.
واستهل برنامج المهرجان بتنظيم ندوة وطنية تحت عنوان: “مسارات التحول في تاريخ القضية الوطنية 1975–2025: منالمسيرة الخضراء إلى قرار مجلس الأمن الدولي لمغربية الصحراء”، بمشاركة ثلة من الفاعلين والباحثين، بينهم رئيس المجلس العلمي المحلي بالحسيمة، ومدير الإذاعة الجهوية، والنائب الإقليمي للمندوبية السامية لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير، إضافة إلى عدد من الأساتذة الجامعيين.
وعرفت الندوة تقديم قراءات تاريخية وسياسية معمقة في مسار القضية الوطنية، حيث توقف المتدخلون عند أبرز محطات الدفاع عن الوحدة الترابية خلال العقود الخمسة الماضية، مشددين على الثوابت التي اعتمدتها المملكة في تدبير هذا الملف الحيوي.
وسلط المشاركون الضوء على الدلالات الرمزية والوطنية للمسيرة الخضراء باعتبارها حدثا مفصليا في ترسيخ الوعي الجماعي بقضية الصحراء المغربية، قبل الانتقال إلى مناقشة التحولات الكبرى التي شهدها هذا الملف على المستوى الإقليمي والدولي، خاصة خلال السنوات الأخيرة.
كما تناولت المداخلات القرار الأخير لمجلس الأمن الدولي، الذي أكد مجددا الطابع الجدي وذي المصداقية الذي تتميز به مبادرة الحكم الذاتي التي تقدم بها المغرب، معتبرين أنها تشكل “الحل الواقعي” لإنهاء النزاع المفتعل، انسجاما مع مستجدات المشهد الدولي ومعايير الحلول السياسية القائمة على التوافق واحترام سيادة الدول.

وأشاد المتدخلون بما حققته الدبلوماسية المغربية، بقيادة جلالة الملك محمد السادس، من مكتسبات بارزة، سواء على مستوى الاعترافات الدولية المتنامية بمغربية الصحراء أو من خلال تعزيز حضور المملكة داخل المنظمات الإقليمية والدولية.
كما توقفت النقاشات عند الدور المحوري للشباب في الدفاع عن القضايا الوطنية، والدفع بالخطاب المعرفي والإعلامي والثقافي المساند للوحدة الترابية، مؤكدين أن إشراك الأجيال الصاعدة بات ضرورة لمواصلة حماية المكتسبات الوطنية.
وقد اختتمت الندوة في أجواء طبعها الاعتزاز الوطني والإجماع حول عدالة قضية الصحراء المغربية، مما يعكس انخراط المجتمع المدني الحسيمي واستمراره في دعم القضايا الوطنية.

