Afterheaderads-desktop

Afterheaderads-desktop

Afterheader-mobile

Afterheader-mobile

المجلس الجماعي للقنيطرة…هدر للزمن السياسي و مصالح المواطنين في خبر كان… بقلم/ عبد الكامل بوكصة

منذ الانتخابات الجماعية الأخيرة و التي عرفت نظاما انتخابيا (القاسم الانتخابي) أفرز فسيفساء حزبية من 11 حزبا سياسيا اغلب المستشارين المنتخبين استقدموا من أحزاب أخرى و من جمعيات المجتمع المدني و منهم من غير لونه الانتخابي في الوقت الميت لوضع الترشيحات .

هاته الظروف التي جاء فيها المكتب المسير السابق و التجادبات السياسية بين مختلف المستشارين كانت سببا مباشرا في تأخير دورات المجلس و كم من نقط تمت برمجتها و لم يتمكن المجلس من مناقشتها و لأول مرة عرف المجلس في نسخته الاولى سجن و توقيف مستشارين بسبب شبهة تجاوزات و خروقات و توالت تقديم استقالات منها من قبل و بعد قرار توقيف الرئيس السابق أنس البوعناني و اثنين من نوابه في التعمير و بعد فترة انتقالية سيرها النائب الرابع الحسين مفتي عرف المجلس استقرارا نسبيا ، لكن بعد انتخاب السيدة أمينة حروزة رئيسة و هو حدث تاريخي بمجلس القنيطرة لكونها أول امرأة تحضى بهذا الشرف و المسؤولية و بتزكية و مباركة من أغلبية من المستشارين .

و مباشرة بعد الإعلان عن تفويضات نواب الرئيسة، تبين هشاشة الاغلبية الجديدة و ظهرا جليا في أول امتحان للأغلبية الجديدة في دورة أمس الجمعة.

إن المستشارين اغلبية و معارضة يتحملون مسؤولية تاريخية أمام الله و الوطن و المواطنين و لذلك وجب تحكيم ضميرهم و عدم هذر الزمن السياسي و مواكبة اوراش التنمية المحلية في ظل وجود العامل الجديد للقنيطرة عبد الحميد المزيد بعد تعيينه من طرف صاحب الجلالة و الذي أظهر نيته في العمل الجاد و البناء.


شاهد أيضا
تعليقات
تعليقات الزوار
Loading...