مدير النشر
سعيد بندردكة
للتواصل هاتفيا
+212661491292
الثابت و الفاكس
+212537375252
الإيميل
[email protected]
مدير النشر
سعيد بندردكة
للتواصل هاتفيا
+212661491292
الثابت و الفاكس
+212537375252
الإيميل
[email protected]
خرج منير الليموري، رئيس مجلس جماعة طنجة، لتوضيح ملابسات سفره إلى إسبانيا، نافياً بشكل قاطع أن تكون مغادرته التراب الوطني مرتبطة بالتحقيقات الجارية بشأن واقعة مكتب التصويت بمدرسة القدس، أو أن يكون سفره جاء تفادياً للاستماع إليه في القضية.
وأوضح الليموري، في تصريحات نقلها موقع محلي، أن رحلته إلى إسبانيا كانت مبرمجة قبل تداول هذه المعطيات، مبرزاً أن التزاماً مهنياً كان ينتظره صباح الجمعة فرض عليه الوصول في وقت محدد، بعدما كان مقرراً أن يتوجه مساء الخميس إلى إسبانيا عبر آخر رحلة بحرية من طنجة.
وأضاف أن تغيّر التوقيت بالمغرب حال دون تمكنه من اللحاق بالباخرة، ما دفعه إلى التوجه ليلاً إلى مدينة سبتة، ومنها واصل سفره نحو إسبانيا، بهدف الحضور في الموعد المحدد للاجتماع.
وبخصوص وجود أفراد من أسرته في إسبانيا، نفى الليموري أن تكون هذه المعطيات مرتبطة بما وصفه بالأخبار المتداولة حول مغادرته المغرب، موضحاً أن أبناءه اعتادوا قضاء عطلة نهاية الأسبوع هناك، وأن عودتهم إلى المغرب كانت مقررة يوم الأحد.
وأكد رئيس جماعة طنجة أنه كان يعتزم العودة إلى المغرب يوم الخميس المقبل، قبل أن يقرر تقديم موعد عودته إلى يوم الاثنين، عقب اطلاعه على الأخبار التي ربطت سفره بما يجري في الملف، مشدداً على أنه سيعود إلى طنجة للإدلاء بأقواله أمام الجهات المختصة.
وأبدى الليموري استغرابه من تفسير سفره إلى إسبانيا على أنه محاولة للفرار، متسائلاً عن جدوى ذلك في ظل وجود أطر للتعاون القضائي بين المغرب وإسبانيا، بما في ذلك آليات مرتبطة بتسليم الأشخاص المبحوث عنهم.
كما قال إنه تلقى اتصالات من عدد من المنابر الإعلامية للاستفسار عن حقيقة ما يتم تداوله، وأكد لها، بحسب تصريحه، أن المعطيات المنشورة بشأن سفره غير صحيحة، قبل أن يفاجأ بنشر روايات مغايرة لما أدلى به.
وجدد الليموري تأكيده عدم ارتباطه بالوقائع موضوع التحقيق، موضحاً أن عودته المرتقبة إلى المغرب ستتيح له الإدلاء بأقواله أمام الجهات المختصة، في وقت لا تزال فيه ملابسات القضية موضوع بحث وتحقيق.
