مدير النشر
سعيد بندردكة
للتواصل هاتفيا
+212661491292
الثابت و الفاكس
+212537375252
الإيميل
[email protected]
مدير النشر
سعيد بندردكة
للتواصل هاتفيا
+212661491292
الثابت و الفاكس
+212537375252
الإيميل
[email protected]
طنجة/ آخر خبر
تواصل الشركات الصينية توسيع حضورها الصناعي في المغرب، مستفيدة من الموقع الاستراتيجي للمملكة وقربها من الأسواق الأوروبية، إلى جانب شبكة اتفاقيات التجارة التي تتيح للمستثمرين الوصول إلى عدد من الأسواق الدولية.
وسلطت صحيفة إسبانية الضوء على مدينة طنجة باعتبارها إحدى أبرز النقاط التي تستقطب الاستثمارات الصينية، خصوصاً في الصناعات المرتبطة بقطاع السيارات والبطاريات ومكوناتها، في ظل تطور البنية الصناعية بالمنطقة الشمالية للمملكة.
وتبرز مدينة محمد السادس طنجة تيك ضمن أهم المناطق التي تستقطب هذا النوع من المشاريع، حيث تتجه شركات صينية إلى تطوير وحدات صناعية متخصصة في مكونات السيارات والصناعات المرتبطة بالطاقة والتنقل الكهربائي. ومن بين المشاريع المرتقبة مصنع متخصص في أنظمة الكبح، ينتظر أن يدخل حيز التشغيل قبل نهاية سنة 2026، باستثمار يناهز 63.6 مليون يورو.
ولا يقتصر التوسع الصناعي الصيني على طنجة، إذ امتد إلى عدد من المناطق الصناعية الأخرى، من بينها القنيطرة والجرف الأصفر، حيث يجري تنفيذ مشاريع مرتبطة بصناعة البطاريات والمواد الأولية الداخلة في إنتاجها، إلى جانب أنشطة في الصناعات الكيماوية.
وفي هذا السياق، يبرز مشروع لمجموعة صينية متخصصة في تكنولوجيا البطاريات بمدينة القنيطرة، باستثمار يناهز 1.182 مليار يورو، في وقت تتجه فيه المملكة إلى تعزيز موقعها ضمن سلاسل القيمة العالمية المرتبطة بالسيارات الكهربائية والصناعات النظيفة.
وبالتوازي مع تنامي الاستثمارات، تشهد المبادلات التجارية بين المغرب والصين حجماً متزايداً، إذ بلغت قيمة الواردات المغربية من الصين خلال سنة 2025 نحو 10.66 مليارات يورو، مقابل صادرات مغربية إلى السوق الصينية في حدود 355 مليون يورو، وفق المعطيات التي أوردها التقرير الإسباني.
ويأتي هذا الحضور الصناعي المتنامي في سياق دولي يشهد تشديداً أوروبياً متزايداً تجاه بعض المنتجات الصينية، إلى جانب اهتمام المؤسسات الأوروبية بمسألة دخول المنتجات الصينية إلى أسواق الاتحاد عبر دول ثالثة.
ويعكس توسع الاستثمارات الصينية في المغرب، ولا سيما في قطاعات السيارات والبطاريات ومكوناتها، تنامي أهمية المملكة كمنصة صناعية تربط بين الاستثمارات الآسيوية والأسواق الأوروبية، مستفيدة من موقعها الجغرافي ومنظومتها التجارية والصناعية المتطورة.
