مدير النشر
سعيد بندردكة
للتواصل هاتفيا
+212661491292
الثابت و الفاكس
+212537375252
الإيميل
[email protected]
مدير النشر
سعيد بندردكة
للتواصل هاتفيا
+212661491292
الثابت و الفاكس
+212537375252
الإيميل
[email protected]
تطوان / آخر خبر
تعلن جمعية أكاديمية زاد للثقافة والفنون والنهوض بالأعمال الاجتماعية عن تنظيم الدورة الثانية من المهرجان الوطني للفرجة بمدينة تطوان، وذلك بدعم من مركز My Future Centre، وبشراكة مع مؤسسة مونيكول وجمعية سيدتي المغربية، خلال الفترة الممتدة من 03 إلى 06 ماي 2026.
وتعرف هذه الدورة مشاركة نخبة من الفاعلين والمبدعين في مجالات السينما والمسرح والموسيقى من مختلف جهات المملكة المغربية. ويأتي تنظيم هذه التظاهرة في إطار تعزيز التبادل الثقافي، وتنشيط الحركة الفنية، والمساهمة في تطوير السياحة الثقافية بمدينة تطوان، إلى جانب ترسيخ قيم الإبداع والانفتاح، وخلق فضاءات للحوار والتكوين وتبادل الخبرات بين المهنيين والمهتمين.
ويتضمن برنامج هذه الدورة تكريم مجموعة من الأسماء البارزة، من بينها المنشد المغربي حكيم خزيران، وقيدوم المسرح الفنان والمخرج رشيد بن زروق (المعروف بـ”عمو رشيد”)، إلى جانب تكريم رئيس ومؤسس جمعية سيدتي المغربية، التي تمتد فروعها إلى أكثر من 500 فرع داخل وخارج أرض الوطن. كما سيتم تكريم الدكتور عزيز الحدادي، أستاذ التعليم العالي بفاس ومدير المهرجان الدولي للسينما والفلسفة، وصاحب رصيد علمي يتجاوز خمسين مؤلفاً، إضافة إلى تكريم الدكتور محمد سعيد الدردابي، المخرج السينمائي المتخصص في الأفلام الوثائقية، والشريف علي الريسوني، المؤرخ وشيخ الطريقة الريسونية.
وسيحتضن المهرجان المسابقة الرسمية للأفلام القصيرة بمشاركة 10 أفلام تمثل مختلف المدن المغربية، إلى جانب مسابقة “أحلى صوت” بمشاركة 10 مواهب شابة تتنافس على جوائز الدورة. وتشرف على تقييم الأعمال لجنة تحكيم مكونة من طلبة المعهد العالي للفن المسرحي والتنشيط الثقافي بالرباط، وطلبة المعهد العالي لمهن السمعي البصري والسينما.
كما يشمل البرنامج تنظيم مائدة مستديرة حول واقع الفن بالمغرب، يؤطرها الناقد السينمائي الدكتور عزيز الحدادي، بمشاركة نقاد وباحثين ومهنيين في المجال، إضافة إلى حفل توقيع مؤلفات الدكتور محمد سعيد الدردابي والدكتور عزيز الحدادي، دعماً للكتابة النقدية السينمائية.
وتتخلل فعاليات المهرجان ورشات تكوينية في مجالات السينما والصورة، وعروض سينمائية موجهة للأطفال واليافعين، بهدف تعزيز التربية على الصورة ونشر الثقافة السينمائية، فضلا عن لقاءات مفتوحة مع ضيوف المهرجان، وعروض فلكلورية متنوعة تشمل الطقطوقة الجبلية، وعيساوة، وكناوة، والحضرة التطوانية، والسماع والمديح، إضافة إلى عروض مسرحية من مختلف المدن المغربية.
وسيختتم المهرجان بحفل رسمي لتوزيع الجوائز، بعد أربعة أيام من الأنشطة المتنوعة التي تجمع بين الإبداع والتكوين والنقاش الفكري.
وتؤكد إدارة المهرجان أن هذه الدورة تروم ترسيخ مكانة المهرجان كموعد ثقافي وفني سنوي متميز، داعية مختلف الفاعلين الإعلاميين والثقافيين إلى مواكبة هذه التظاهرة والمساهمة في إنجاحها.
