مدير النشر
سعيد بندردكة
للتواصل هاتفيا
+212661491292
الثابت و الفاكس
+212537375252
الإيميل
[email protected]
مدير النشر
سعيد بندردكة
للتواصل هاتفيا
+212661491292
الثابت و الفاكس
+212537375252
الإيميل
[email protected]
الرشيدية / رشيد شروك
أطلق حزب التجمع الوطني للأحرار بإقليم الرشيدية حملته الانتخابية الخاصة بالاستحقاقات التشريعية المقررة يوم 23 شتنبر 2026، بالتزامن مع انطلاق الحملة الوطنية التي تمتد إلى غاية 22 شتنبر الجاري، رافعاً شعار “كرامة وفرص للجميع”.
ويقود لائحة الحزب بالدائرة الانتخابية للرشيدية موحى كراوي، الذي اختار منذ بداية الحملة تكثيف حضوره الميداني، من خلال جولات شملت عددا من المناطق القروية والحدودية، قبل الانتقال إلى المراكز الحضرية.
وفي مستهل حملته، نظم كراوي ومناصرو الحزب جولات ميدانية بجماعة الطاوس الحدودية، قبل أن تشمل التحركات مناطق أخرى، من بينها مدغرة وأملاكو، في محاولة للاقتراب من الناخبين والاستماع إلى انتظاراتهم، لاسيما بالمناطق التي تواجه إكراهات مرتبطة بالعزلة وصعوبة الولوج إلى الخدمات وفرص الاستثمار.
ويستند كراوي في حملته إلى حضوره داخل مناطق الجنوب الشرقي، وإلى تجربته في قطاع السياحة والعمل الرياضي والتطوعي، خصوصا بالمناطق الهامشية، مقدما برنامجا انتخابيا يركز، وفق طرحه، على تثمين المؤهلات الطبيعية للمنطقة وتنشيط الدورة الاقتصادية المحلية، بما من شأنه المساهمة في خلق فرص الشغل وتعزيز التنمية وفك العزلة عن عدد من المجالات القروية.
وتأتي حملة التجمع الوطني للأحرار في الرشيدية في سياق انتخابي يتسم بتغيرات على مستوى الخريطة الحزبية المحلية، في ظل التنافس على خمسة مقاعد برلمانية مخصصة للدائرة.
وكان حزب التجمع الوطني للأحرار قد تصدر نتائج الانتخابات التشريعية بالإقليم سنة 2021، حيث فاز عمرو أوجيل بالمقعد الأول باسم الحزب، قبل أن ينتقل خلال الاستحقاقات الحالية إلى حزب التقدم والاشتراكية، في واحدة من أبرز التحولات التي طبعت المشهد الانتخابي بالإقليم.
ويتوفر حزب التجمع الوطني للأحرار، في الوقت الراهن، على رئاسة عدد من الجماعات الترابية بالإقليم، من بينها كلميمة وبودنيب وتنجداد وأوفوس والطاوس وواد النعام، ضمن خريطة ترابية تضم 29 جماعة.
وعلى المستوى الوطني، يركز الحزب خلال حملته الانتخابية على الدفاع عن حصيلة الحكومة ومواصلة الأوراش الاجتماعية والاقتصادية التي أطلقتها خلال الولاية الحالية، مع التأكيد على أهمية التواصل المباشر مع المواطنين والإنصات إلى انتظاراتهم، خصوصا في العالم القروي والمناطق التي تواجه تحديات تنموية متراكمة.
وفي هذا السياق، أكد رئيس الحزب محمد شوكي أن الحملة الانتخابية تشكل مناسبة للدفاع عن حصيلة التجربة الحكومية، وشرح ما يعتبره الحزب منجزات الولاية، إلى جانب تقديم تصوراته للمرحلة المقبلة.
كما عين الحزب سلمى بنعزيز ناطقة رسمية باسمه خلال الحملة الانتخابية، لتتولى مواكبة المستجدات والتطورات المرتبطة بالحملة والتواصل بشأنها.
وبالرشيدية، لا يقتصر رهان “الحمامة” على خوض منافسة انتخابية عادية، بل يضع الحزب نصب عينيه الحفاظ على حضوره الانتخابي بالإقليم في مواجهة خريطة حزبية أعيد ترتيب جزء منها قبيل استحقاقات 23 شتنبر.
ويبقى التحدي أمام موحى كراوي، الذي اختار تقديم حملته من الميدان، هو تحويل هذا الحضور الانتخابي والتواصل المباشر مع المواطنين إلى تمثيلية برلمانية قادرة على حمل ملفات الإقليم والجهة إلى المؤسسة التشريعية، والترافع بشأن قضايا التنمية وفرص الشغل والاستثمار وفك العزلة، وهي ملفات تظل في صلب انتظارات سكان درعة تافيلالت.

