Afterheaderads-desktop

Afterheaderads-desktop

Afterheader-mobile

Afterheader-mobile

“التنسيقية الوطنية للأساتذة الذين فرض عليهم التعاقد” تستمر في خوض برنامجها النضالي..

بلغت احتجاجات “التنسيقية الوطنية للأساتذة الذين فرض عليهم التعاقد” يومها الثالث، و يستمر الأساتذة المتعاقدين في  خوض برنامجه النضالي التصعيدي، و الذي يهدفون من خلاله إلى حصولهم على الإدماج في سلك الوظيفة العمومية، حيث أكدت التنسيقية على عزمها خوض  مجموعة من الأشكال الاحتجاجية بداية  من فبراير الجاري إلى حدود مارس القادم.

و حسب بيان التنسيقية، تستنكر هذه الأخيرة الإقتطاعات الإجبارية من أجور الأساتذة والأستاذات حين مشاركتهم في  الإضرابات، و انتقد البيان تمرير مجموعة من المخططات الرامية إلى “استئصال” الحركات الاحتجاجية خلال فترة “كوفيد-19″، و دعا إلى صرف منح التكوين (دجنبر ويناير) لأساتذة وأطر فوج 2021 بجميع الجهات.

و أشار البيان أن البرنامج الإحتجاجي يتضمن خوض إضراب وطني عن العمل أيام 9 و10 و11 و12 فبراير، من خلال تنظيم اعتصامات إنذارية ومسيرات احتجاجية، و حمل الشارة السوداء يوم 25 فبراير، بالإضافة إلى الدخول في إضراب وطني عن العمل مجددا يومي الثالث و الرابع من مارس المقبل، ليأتي بعده إنزال وطني إنذاري يستغرق يومين بالرباط خلال العطلة الربيعية.

و أكد البيان أن التنسيقية تهدف من خلال هاته الإحتجاجات إلى الضغط على الحكومة من أجل الاستجابة لكافة النقط التدبيرية، المتعلقة بالتعويضات العائلية والتعويض عن المناطق “النائية” أو الجبلية، إضافة إلى إشكالات الحركة الانتقالية والترقية في الرتبة.


شاهد أيضا
تعليقات
تعليقات الزوار
Loading...