مدير النشر
سعيد بندردكة
للتواصل هاتفيا
+212661491292
الثابت و الفاكس
+212537375252
الإيميل
[email protected]
مدير النشر
سعيد بندردكة
للتواصل هاتفيا
+212661491292
الثابت و الفاكس
+212537375252
الإيميل
[email protected]
الرباط / آخر خبر
يستحضر المغرب، غداً الأربعاء 26 غشت، ذكرى ميلاد صاحبة السمو الملكي الأميرة للا مريم، وهي مناسبة تتجدد معها الإشادة بمسارها في المجالات الاجتماعية والإنسانية، ولا سيما ما يرتبط بالنهوض بأوضاع المرأة وحماية حقوق الطفل ودعم الفئات في وضعية صعبة.
ومنذ سنواتها الأولى في العمل العام، ارتبط اسم الأميرة للا مريم بعدد من المبادرات والمؤسسات ذات الطابع الاجتماعي، حيث تولت مسؤوليات في هيئات تعنى بالأسرة والمرأة والطفولة، إلى جانب أدوار مرتبطة بالمصالح الاجتماعية للقوات المسلحة الملكية.
وفي سنة 1981، عينها الملك الراحل الحسن الثاني رئيسة للمصالح الاجتماعية للقوات المسلحة الملكية، وهو المنصب الذي واصلت من خلاله الإشراف على عدد من الملفات ذات الطابع الاجتماعي.
كما تولت الأميرة للا مريم رئاسة مؤسسة الحسن الثاني للمغاربة المقيمين بالخارج، والاتحاد الوطني لنساء المغرب، والمرصد الوطني لحقوق الطفل، فضلاً عن الجمعية المغربية لدعم ومساندة «اليونيسف»، إلى جانب رئاستها الشرفية لعدد من الجمعيات الناشطة في مجال الطفولة.
وامتد نشاط الأميرة للا مريم إلى المحافل الدولية، حيث حظي عملها في مجال الطفولة وحقوق الطفل بتقدير عدد من الهيئات والشخصيات الدولية.
وفي يوليوز 2001، عينها المدير العام لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة «اليونسكو»، كويشيرو ماتسورا، سفيرة للنوايا الحسنة للمنظمة، تقديراً لجهودها في خدمة قضايا الطفولة وتعزيز احترام حقوق الأطفال.
وخلال السنة نفسها، وخلال زيارة رسمية إلى لبنان، وشحها الرئيس اللبناني الأسبق إميل لحود بوسام الاستحقاق الوطني من الدرجة الكبرى، كما حصلت على الميدالية الذهبية لمؤسسة الحريري.
وفي ماي 2010، حازت الأميرة للا مريم جائزة «النساء الرائدات عالمياً»، التي منحتها جمعية «النساء الرائدات عالمياً»، تقديراً لدورها في دعم مكانة المرأة وتشجيع مشاركتها في مسارات التنمية والتقدم.
إلى جانب مسؤولياتها الاجتماعية، تحافظ الأميرة للا مريم على حضور لافت في عدد من الأنشطة الرسمية، كما تمثل الملك محمد السادس في مناسبات وطنية ودولية.
وفي أحدث أنشطتها، استقبلت، الأحد الماضي بقصر الضيافة بالرباط، بأمر من الملك محمد السادس، الأطفال المقدسيين المشاركين في الدورة الـ17 للمخيم الصيفي الذي تنظمه وكالة بيت مال القدس الشريف.
كما مثلت الملك محمد السادس، في 12 يونيو الماضي، خلال مراسم جنازة برناديت شيراك التي أقيمت بالعاصمة الفرنسية باريس.
وفي 23 ماي الماضي، ترأست رفقة الأمير مولاي رشيد حفل تسليم الجوائز للفائزين بالدورة الخمسين لجائزة الحسن الثاني للغولف والدورة التاسعة والعشرين لكأس للا مريم، وذلك بالغولف الملكي دار السلام بالرباط.
وقبل ذلك، وفي 16 ماي، ترأست، تنفيذا للتعليمات الملكية، المجلس الإداري للمصالح الاجتماعية للقوات المسلحة الملكية، بصفتها رئيسة هذه المصالح، وذلك بمقر القيادة العامة للقوات المسلحة الملكية.
كما حضرت، في 22 أبريل الماضي، رفقة صاحبات السمو الملكي الأميرات للا خديجة وللا حسناء، وبريجيت ماكرون، العرض الافتتاحي للمسرح الملكي بالرباط.
ويعود حضور الأميرة للا مريم في المجال الاجتماعي والإنساني إلى عقود، حيث ارتبط اسمها بعدد من المبادرات والمؤسسات التي جعلت من قضايا المرأة والطفولة والعمل التضامني محوراً أساسياً لنشاطها.
وفي نونبر 2025، ترأست بالمكتبة الوطنية للمملكة المغربية بالرباط حفل تدشين «البازار التضامني» الخيري للنادي الدبلوماسي، المنظم تحت الرعاية السامية للملك محمد السادس.
وفي الشهر نفسه، ترأست، بصفتها رئيسة للمرصد الوطني لحقوق الطفل، حفل الاختتام الرسمي للمنتدى الإفريقي الأول لبرلمان الطفل، الذي احتضنه البرلمان المغربي بالرباط.
كما ترأست في أكتوبر 2025 حفلاً دينياً بمسجد السنة بالرباط، إحياءً للذكرى السابعة والعشرين لوفاة الملك الراحل الحسن الثاني.
ويعكس هذا المسار الممتد حضوراً مستمراً للأميرة للا مريم في قضايا المرأة والطفولة والعمل الاجتماعي، إلى جانب مشاركتها في عدد من الاستحقاقات والمناسبات الرسمية داخل المغرب وخارجه، بما جعل هذه المجالات جزءاً بارزاً من مسارها العام.
