Afterheaderads-desktop

Afterheaderads-desktop

Afterheader-mobile

Afterheader-mobile

احتجاجات مرتقبة للمساعدين التربويين بجهة الرباط سلا القنيطرة تنديدا بما وصفوه بـ”التهميش الممنهج”

الرباط / آخر خبر

أعلن المكتب الجهوي للنقابة الوطنية للمساعدين التربويين، التابعة للجامعة الوطنية للتعليم – التوجه الديمقراطي، بجهة الرباط سلا القنيطرة، عن تصعيد احتجاجي جديد، تعبيرا عن ما اعتبره استمرارا لسياسات الإقصاء والتهميش التي تطال هذه الفئة داخل المنظومة التربوية.

وأوضح المكتب الجهوي، في بيان له، أنه يتابع “بغضب واستنكار شديدين” ما وصفه بتدهور الأوضاع المهنية للمساعدين التربويين، معتبرا أن ما تعيشه هذه الفئة لم يعد مجرد اختلالات ظرفية، بل أصبح “نهجا قائما” يقوم على تقليص أدوارها وعدم الاعتراف بمساهمتها داخل المؤسسات التعليمية والإدارات التابعة لقطاع التعليم.

وسجل المصدر ذاته وجود “فجوة واضحة” بين الخطاب الرسمي الداعي إلى الإصلاح وتحسين جودة التعليم، وبين الواقع الذي يعيشه المساعد التربوي، والذي يظل، بحسب البيان، في وضعية “هشاشة مهنية” تفتقر إلى الاستقرار والاعتراف.

وأشار البيان إلى أن استمرار هذا الوضع من شأنه أن يؤثر سلبا على المناخ المهني داخل المؤسسات التعليمية، ويقوض الثقة في أي مشروع إصلاحي، مؤكدا أن كرامة المساعد التربوي تمثل جزءا أساسيا من أي إصلاح حقيقي للمدرسة العمومية.

وفي سياق تشخيصه للأوضاع، أبرز المكتب الجهوي عددا من الإشكالات، من بينها حرمان المساعدين التربويين من حقوق مرتبطة بالترقي والحركة الانتقالية والتعويضات، إضافة إلى إقصائهم من الاستفادة من “منحة الريادة”، رغم مساهمتهم في تنزيل مشاريع الإصلاح داخل المؤسسات.

كما انتقد غياب التكوينات الأساسية والمستمرة، وتكليف هذه الفئة بمهام متعددة دون تأطير كاف أو تعويض مناسب، فضلا عن حرمان عدد منهم من السكنيات الإدارية، والتأخر في صرف مستحقات الامتحانات الإشهادية لموسمي 2024 و2025.

وعلى المستوى المركزي، طالب المكتب الجهوي بصرف التعويض الشهري المنصوص عليه في اتفاق 10 دجنبر 2023 بأثر رجعي، وإدماج المساعدين التربويين في الدرجة الثالثة، إلى جانب تمكينهم من الترقية بالشواهد، وإصلاح أنظمة التقاعد بما يضمن احتساب سنوات الخدمة السابقة.

أما على المستوى الجهوي، فقد دعا إلى تمكين هذه الفئة من الحركة الانتقالية، وتعميم منحة الريادة، وتنظيم تكوينات منتظمة، وصرف المستحقات المالية والتعويضات المرتبطة بالمهام الإضافية.

وحمل المكتب الجهوي الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين بجهة الرباط سلا القنيطرة مسؤولية ما وصفه بـ”الاحتقان المتزايد”، كما حمل الوزارة الوصية مسؤولية تكريس سياسات تمييزية داخل القطاع.

وفي إطار برنامجه النضالي، دعا المكتب الجهوي المساعدين التربويين إلى حمل الشارة الحمراء خلال الفترة الممتدة من 1 إلى 6 أبريل، والمشاركة في وقفة احتجاجية ممركزة أمام مقر الوزارة يوم الثلاثاء 7 أبريل 2026 على الساعة الحادية عشرة صباحا.

واختتم البيان بالتأكيد على أن المرحلة تتطلب حلولا جذرية تضمن الإنصاف والكرامة المهنية لهذه الفئة، بعيدا عن ما وصفه بـ”التسويف والحلول الترقيعية”.


شاهد أيضا
تعليقات
تعليقات الزوار
Loading...