مدير النشر
سعيد بندردكة
للتواصل هاتفيا
+212661491292
الثابت و الفاكس
+212537375252
الإيميل
[email protected]
مدير النشر
سعيد بندردكة
للتواصل هاتفيا
+212661491292
الثابت و الفاكس
+212537375252
الإيميل
[email protected]
كشفت مصادر مطلعة عن قرار مفاجئ من طرف أغلبية جماعة طنجة، التي يشكلها تحالف الأصالة والمعاصرة والتجمع الوطني للأحرار، بإغلاق أبواب قاعة ابن بطوطة في وجه فريق حزب العدالة والتنمية. القرار جاء رغم استعداد “البيجيدي” لتنظيم ندوة تواصلية مفتوحة حول حصيلة الجماعة خلال منتصف الولاية، وهو ما أثار استغراباً واسعاً في الأوساط السياسية بالمدينة.
ورغم أن المجلس الجماعي لم يقدم توضيحات بشأن هذا الإجراء غير المسبوق، أكدت مصادر أن فريق العدالة والتنمية تقدم بطلب مكتوب يوم 7 يناير، وحصل على موافقة رسمية لاستعمال القاعة، وفقاً لما ينص عليه النظام الداخلي للجماعة. إلا أن القرار المفاجئ بمنع الحزب من ولوج القاعة أثار تساؤلات، خاصة وأنه يتعارض مع الأعراف المعمول بها داخل المجالس الجماعية.
وفي بيان صادر عن الحزب، وُصف القرار بـ”التعسفي” واعتُبر خطوة غير مبررة تهدف إلى تعطيل عمل فريق سياسي منتخب. وأشار البيان إلى أن تأخر الجماعة تسعة أيام قبل اتخاذ قرار المنع يعكس “فضيحة سياسية مدوية” وغياباً للشفافية في التعامل مع الفرق السياسية داخل المجلس.
ويأتي هذا الحدث في وقت يترقب فيه الرأي العام المحلي كشف جماعة طنجة عن حصيلتها خلال نصف ولايتها. ورغم إعلان المجلس عن برنامج سنوي سابق، إلا أن تنفيذ أغلب بنوده ظل متعثراً، وسط تقارير عن رفض وزارة الداخلية لعدد من الميزانيات المقترحة، بدعوى عدم قابليتها للتنزيل أو ضعف الجدوى مقارنة بالتجارب السابقة.
الجدل حول هذا المنع يعكس أجواء التوتر السياسي داخل المجلس الجماعي، ويُبرز التحديات التي تواجه العمل المشترك بين مكوناته، في ظل غياب رؤية موحدة لتدبير الشأن المحلي.
