Afterheaderads-desktop

Afterheaderads-desktop

Afterheader-mobile

Afterheader-mobile

أخنوش يقود اجتماعاً طارئاً لإخماد “نيران الخلاف” داخل الأغلبية

شهدت الرباط اجتماعاً عاجلاً دعا إليه عزيز أخنوش، رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار، بمشاركة قادة الأغلبية، في مسعى لاحتواء توترات متصاعدة داخل الائتلاف الحكومي، حسب مصادر مطلعة.

اللقاء حضره كل من فاطمة الزهراء المنصوري، منسقة حزب الأصالة والمعاصرة، ونزار بركة، الأمين العام لحزب الاستقلال، حيث تم التطرق إلى ما وصفته المصادر بـ”الحروب الصغيرة” التي بدأت تظهر في أروقة البرلمان والمجالس الترابية. هذه الأزمات تهدد بتعطيل سير المشاريع الحكومية وتكشف عن انشغالات جانبية لا تخدم المسؤولية الجماعية.

أخنوش شدد، وفق المصادر ذاتها، على ضرورة ضبط الأداء الحكومي والتنسيق الوثيق بين الوزراء والهيئات الحزبية، لتجنب التصعيد الكلامي والخلافات السياسية التي قد تعرقل تنفيذ البرامج التنموية الكبرى.

الغضب سيطر على بعض قادة حزب الأصالة والمعاصرة، الذين اعتبروا انتقادات محمد أوجار، القيادي في التجمع الوطني للأحرار، هجوماً مباشراً على المنصوري بسبب ما وُصف بسوء تدبير قطاع الإسكان وتجميد مشاريع استثمارية. بالمقابل، استاء التجمعيون من تحركات برلمانيين ينتمون للأصالة والمعاصرة وهجومهم على وزراء التجمع الوطني للأحرار، فضلاً عن إعلان مبكر من المنصوري وبركة بأنهما الأحق بقيادة الحكومة المقبلة في 2026.

هذه المناوشات تعكس انقسامات داخل الأغلبية، في وقت تحتاج فيه الحكومة إلى تماسك قوي لإنجاز المشاريع الوطنية الكبرى وضمان جاهزية البلاد لتنفيذ خطط تنموية تخدم مصالح المواطنين.


شاهد أيضا
تعليقات
تعليقات الزوار
Loading...