واشنطن تنفي استهداف تغيير النظام في طهران وتصف الضربات بـ :الحاسمة والمحدودة
شارك
آخر خبر
أكد وزير الدفاع الأمريكي بيت هيغسيث، خلال مؤتمر صحفي، أن الضربات التي نفذتها الولايات المتحدة ضد إيران لا تندرج ضمن إطار السعي لإسقاط النظام القائم في طهران.
وجاءت تصريحاته بعد مواقف سابقة للرئيس دونالد ترامب، الذي تحدث عقب الهجمات عن ضرورة إحداث تغيير في النظام، ودعا الإيرانيين إلى تولي زمام مستقبلهم.
وقال هيغسيث إن النظام الإيراني، الذي اعتاد ترديد شعارات من قبيل “الموت لأمريكا” و”الموت لإسرائيل”، تلقى – على حد تعبيره – رداً مباشراً من الولايات المتحدة وإسرائيل.
وشدد على أن ما جرى لا يمكن اعتباره «حرباً لتغيير الأنظمة»، مضيفاً أن الواقع على الأرض تغيّر بالفعل، معتبراً أن ذلك يصب في مصلحة الاستقرار العالمي.
كما ردّ على الانتقادات التي تتهم الإدارة الأمريكية بالانخراط في «حروب بلا نهاية»، موضحاً أن الوضع الراهن يختلف عن حرب العراق أو أي صراع طويل الأمد. وأشار إلى خبرته السابقة في النزاعات العسكرية، معتبراً أن العمليات الحالية ذات أهداف محددة وواضحة، تتمثل في تحييد التهديد الصاروخي، وتدمير القدرات البحرية، ومنع امتلاك أسلحة نووية، واصفاً العملية بأنها «حاسمة ومركزة».