Afterheaderads-desktop

Afterheaderads-desktop

Afterheader-mobile

Afterheader-mobile

هدي النبي ﷺ في رمضان: الاقتداء بالقرآن والجود وقيام الليل

آخر خبر

بمناسبة الجمعة التاسعة من رمضان 1447هـ، تناولت خطبة الجمعة هذا اليوم هدي النبي ﷺ في رمضان والترغيب في الاقتداء به، مستعرضة كيفية عيش النبي ﷺ لهذا الشهر الفضيل في الليل والنهار، وإشاراته العملية في الصيام والقيام والجود والعبادة.

الخطبة الأولى: الاقتداء بالنبي ﷺ في رمضان

الحمد لله الذي بعث فينا خير رسله، وأنزل علينا خير كتبه، وهدانا لما اختلف فيه من الحق بإذنه. وحثت الخطبة على الاقتداء بسيدنا محمد ﷺ حباً واتّباعاً، وتعليم الناشئة على محبته ونشر سنته، والصلاة والسلام عليه.

وأشار الحديث الشريف عن ابن عباس رضي الله عنهما إلى أن النبي ﷺ كان أجود الناس، وأجود ما يكون في رمضان حين يلقاه جبريل، وكان يعرض القرآن عليه كل ليلة، حتى في السنة التي توفي فيها، عرض القرآن مرتين[1]، في إشارة إلى أهمية الإقبال على القرآن الكريم في هذا الشهر، شهر نزول القرآن في ليلة القدر[2].

كما حثت الخطبة على قيام الليل، والحرص على الصلاة والعبادة، والاستيقاظ للصلاة ومتابعة العبادات ضمن الأسرة، كما كان يفعل النبي ﷺ مع أهله، امتثالاً لقوله تعالى: ﴿وَأْمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلَاةِ وَاصْطَبِرْ عَلَيْهَا﴾[4]، مؤكدة أن النبي ﷺ كان أسوة حسنة في الصيام والعبادة والجود.

الخطبة الثانية: رمضان شهر العمل الصالح والدعاء

أما الخطبة الثانية، فقد ركزت على العمل الصالح والدعاء في رمضان، وضرورة الجمع بين العبادة اليومية والقيام بالواجبات، مع تربية الأبناء على الفضائل الإسلامية.

كما ذكّرت الخطبة بأن رمضان هو شهر الانتصارات الإيمانية، حيث انتصر الله على المسلمين في بدر وفتح مكة، وأن الصحابة والسلف كانوا يستفتحون رمضان بالإقبال على الطاعات والقربات.

وشددت الخطبة على أهمية الدعاء المستجاب، مستشهداً بقول الله تعالى: ﴿وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ لِي﴾[6]، وعلى قول النبي ﷺ: «ثلاث دعوات مستجابات: دعوة الصائم، دعوة المسافر، ودعوة المظلوم»[7].

واختتمت الخطبة بالدعاء للمؤمنين والمؤمنات، وحفظ المملكة وقيادتها، سائلة الله عز وجل أن يوفق الجميع لعبادته، ويغفر للمسلمين ويحقق لهم ما يرضيه.

المراجع:
[1]
صحيح البخاري، كتاب الصيام، رقم الحديث 11742.
[2]
سورة القدر: 1.
[4]
سورة طه: 131.
[6]
سورة البقرة: 185.
[7]
الدعوات للطبراني، باب من يرجى دعاؤه، 2/309.


شاهد أيضا
تعليقات
تعليقات الزوار
Loading...