مدير النشر
سعيد بندردكة
للتواصل هاتفيا
+212661491292
الثابت و الفاكس
+212537375252
الإيميل
[email protected]
مدير النشر
سعيد بندردكة
للتواصل هاتفيا
+212661491292
الثابت و الفاكس
+212537375252
الإيميل
[email protected]
آخر خبر
وضع النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي، أمس الاثنين، حداً لمسيرته الدولية مع منتخب بلاده، معلناً اعتزاله اللعب بقميص الأرجنتين بعد أكثر من عقدين من المنافسة، توّج خلالهما مساره بتحقيق أبرز الألقاب الممكنة، وفي مقدمتها كأس العالم 2022.
وأعلن ميسي، البالغ من العمر 39 عاماً، قراره عبر منشور على مواقع التواصل الاجتماعي، مؤكداً أن الاعتزال لم يكن قراراً سهلاً، لكنه بات يرى أن الوقت حان لإفساح المجال أمام جيل جديد من اللاعبين.
وقال قائد الأرجنتين إن القرار «يؤلم في أعماقه»، لكنه شدد على أنه قدم كل ما يملك خلال سنوات حمله للقميص الوطني، مضيفاً أنه يشعر بالفخر لما حققه رفقة زملائه، وبما منحوه للجماهير الأرجنتينية من لحظات كانت تبدو، في مراحل سابقة، مجرد أحلام.
وجاء إعلان الاعتزال بعد نهاية مشاركة الأرجنتين في كأس العالم 2026، حيث بلغ المنتخب المباراة النهائية قبل أن يخسر أمام إسبانيا، ليكون ذلك آخر ظهور لميسي بقميص بلاده.
يغادر ميسي المنتخب الأرجنتيني وهو صاحب الرقم القياسي في عدد المشاركات والأهداف، بعدما خاض 207 مباريات دولية وسجل 125 هدفاً، ليصبح الهداف التاريخي للمنتخب وصاحب أكبر عدد من المباريات بقميصه. وكانت مسيرته الدولية قد بدأت سنة 2005، قبل أن تمتد لأكثر من 21 عاماً.
وخلال هذه الرحلة، تحول ميسي من لاعب عاش سنوات من خيبات الأمل مع المنتخب إلى قائد قاد الأرجنتين نحو سلسلة من الإنجازات الكبرى، أبرزها التتويج بكوبا أمريكا سنة 2021، ثم قيادة بلاده إلى لقب كأس العالم في قطر عام 2022، قبل إحراز لقب كوبا أمريكا مجدداً سنة 2024.
وكان ميسي قد خاض أيضاً نهائي كأس العالم 2014، قبل أن يعود في 2022 لتحقيق اللقب العالمي الذي طال انتظاره، ثم يختتم مشاركاته في المونديال ببلوغ نهائي نسخة 2026.
لم تكن علاقة ميسي بالمنتخب الأرجنتيني سهلة دائماً، إذ تعرض لانتقادات واسعة بعد خسارة نهائي مونديال 2014، ثم نهائيي كوبا أمريكا 2015 و2016. وفي أعقاب خسارة نهائي كوبا أمريكا 2016، أعلن اعتزاله الدولي للمرة الأولى، قبل أن يتراجع عن قراره ويعود إلى المنتخب.
ومع بداية حقبة جديدة تحت قيادة المدرب ليونيل سكالوني، تغير مسار ميسي مع الأرجنتين بشكل كبير، إذ بدأ المنتخب في حصد الألقاب، وصولاً إلى التتويج العالمي في قطر، وهو الإنجاز الذي أعاد صياغة علاقة اللاعب بالجماهير وأغلق جانباً كبيراً من الجدل الذي رافق مسيرته الدولية.
وبعد إعلان الاعتزال، أكد ميسي أنه سيواصل متابعة المنتخب من الخارج، معرباً عن استعداده لمساندة زملائه في مختلف الظروف، بينما يواصل حالياً مسيرته على مستوى الأندية مع إنتر ميامي الأمريكي.
وبهذا القرار، تنتهي واحدة من أطول وأبرز المسيرات الدولية في تاريخ كرة القدم الحديثة، تاركة وراءها أرقاماً قياسية وألقاباً كبرى ومسيرة ارتبطت بصورة ميسي كأحد أبرز رموز الكرة الأرجنتينية والعالمية.
