مدير النشر
سعيد بندردكة
للتواصل هاتفيا
+212661491292
الثابت و الفاكس
+212537375252
الإيميل
[email protected]
مدير النشر
سعيد بندردكة
للتواصل هاتفيا
+212661491292
الثابت و الفاكس
+212537375252
الإيميل
[email protected]
في مساء السبت 18 يناير 2025، نظمت الرابطة المغربية للشباب ناشري الصحف والجمعية الموسيقية الثقافية “أمييفا” بالتعاون مع بلدية سانتاندير مهرجانًا تضامنيًا في قصر المعارض بمدينة سانتاندير الإسبانية، وذلك لدعم ضحايا فيضانات “دانا” التي اجتاحت مدينة فالنسيا الإسبانية. الحدث الذي شهد حضور عدد من الشخصيات المغربية والإسبانية، تضمن مجموعة من الأنشطة الثقافية والفنية التي تهدف إلى جمع التبرعات لصالح المتضررين من الفيضانات.

وكانت تذاكر الدخول للمهرجان بأسعار رمزية، حيث تم تخصيص ريعها لصالح ضحايا الكارثة. اشتمل المهرجان على العديد من الفقرات الفنية والتراثية التي شارك فيها فنانون مغاربة وإسبان، بما في ذلك عروض غنائية وورشة طعام وحرف يدوية مثل نقش الحناء والخط. كما أحيى الفنانة الإسبانية الشهيرة إيفا أمييفا الحفل، إلى جانب فنانين مغاربة تحت مرافقة العازف أحمد جداوي.
تزامن تنظيم هذا المهرجان مع احتفالات السنة الأمازيغية الجديدة 2975، ما أضاف للمناسبة بعدًا ثقافيًا يعكس التنوع الغني في الثقافة المغربية، خاصة الأمازيغية. وفي كلمته، عبّر محمد الجباري، القنصل العام للمملكة المغربية في بلباو، عن تضامن المملكة مع ضحايا الفيضانات، مؤكداً أن المغرب كان من أوائل الدول التي قدمت الدعم للمناطق المتضررة، وذلك تنفيذًا لتوجيهات صاحب الجلالة الملك محمد السادس.
من جهته، عبّر ماتيو إشيفاريا مينديز، مستشار الشفافية والهجرة والتعاون من أجل التنمية ببلدية سانتاندير، عن تقديره لهذا الحدث الذي يمثل جسرًا للتواصل بين الشعبين المغربي والإسباني، مشيرًا إلى أن المهرجان يعكس روح التعاون بين البلدين في الأوقات الصعبة.

السيدة إيفا أمييفا، رئيسة الجمعية الموسيقية الثقافية “أمييفا”، وجهت شكرًا خاصًا للمشاركين في المهرجان، مشيدة بالدور الكبير الذي لعبته الرابطة المغربية للشباب ناشري الصحف في تنظيم هذا الحدث التضامني. كما أكّد محمد فجري، رئيس الرابطة المغربية للشباب ناشري الصحف، أن هذا المهرجان يعكس التضامن المغربي مع ضحايا فيضانات دانا، ويؤكد على أهمية التعاون الدولي في مواجهة الكوارث الطبيعية.
أيمن رغايس، مدير المهرجان، أكد أن هذا الحدث لم يكن فقط احتفالًا بالثقافة والتنوع، بل كان أيضًا فرصة لتأكيد القيم الإنسانية للتضامن والدعم المتبادل بين المغرب وإسبانيا، معربًا عن أمله في أن يساهم هذا النجاح في تعزيز التعاون بين البلدين في المستقبل.
المهرجان جاء في إطار تعزيز العلاقات الثنائية بين المغرب وإسبانيا، خصوصًا بعد الزخم الذي تشهد هذه العلاقات عقب الاعتراف الإسباني بمغربية الصحراء، مما يعكس قوة التضامن بين الشعبين في مختلف الأوقات.
