Afterheaderads-desktop

Afterheaderads-desktop

Afterheader-mobile

Afterheader-mobile

مغاربة العالم يضعون مشاكلهم أمام عامل إقليم القنيطرة.. و تجزئة «Green City» في صدارة الملفات

متابعة : عبد الكامل بوكصة
نظمت عمالة إقليم القنيطرة صباح الاثنين العاشر من غشت فعاليات اليوم الوطني للمغاربة المقيمين بالخارج، الذي يُحتفي به سنوياً في التاريخ ذاته تحت شعار “المغاربة المقيمون بالخارج في خدمة أوراش المغرب 2030″، في لقاء أتاح فرصة للحوار المباشر مع أبناء الجالية وتقصي همومهم وتحدياتهم ذات الصلة بمختلف الإدارات والمؤسسات.
وكان عامل الإقليم، عبد الحميد المزيد، في مقدمة مستقبلي أفراد الجالية المغربية، مرفوقاً بوفد رسمي ضم شخصيات مدنية وعسكرية، وقد جرى خلال هذا الاستقبال الإنصات إلى جملة من الملفات والقضايا التي تشغل بال مغاربة العالم، وبخاصة ما يتصل منها بالمعاملات الإدارية ومجال الاستثمار والعقار والتعمير.
ولم يقتصر اهتمام العامل على مجرد الاستقبال، بل حرص على زيارة الأروقة التي شاركت فيها إدارات عمومية ومؤسسات بنكية، حيث اطلع عن كثب على نوعية الخدمات الموجهة للجالية واستفساراتهم، كما شدد على أن أبواب عمالة القنيطرة ستظل مفتوحة في وجه أفراد الجالية طيلة أيام الأسبوع دون استثناء، بما يشمل يومي السبت والأحد، مؤكداً على ضرورة معالجة قضاياهم بالجدية والسرعة المطلوبتين، والعمل على بلورة حلول ناجعة لما يواجهونه من إشكاليات.
واستأثر ملف المتضررين من تجزئة “Green City” باهتمام محوري خلال هذا اللقاء، حيث خصص عامل الإقليم حيزاً من وقته للقائهم والاستماع مباشرة إلى مظالمهم، وقد أفاد هؤلاء بأن الأشغال في المشروع ظلت متوقفة منذ سنة 2023 إثر وفاة صاحب المشروع، في حين كان عدد من المشترين قد أوفوا بمعظم التزاماتهم المالية، حتى إن بعضهم سدد أكثر من ثلاث دفعات قبل أن يصطدموا بتعقيد الوضع الراهن وانقطاع العمل.
وناشد المتضررون التدخل العاجل قصد إزالة الضرر عنهم وإيجاد مخرج لهذا الملف الممتد زمنياً، ملاحظين أن بعد إقامتهم خارج أرض الوطن يضاعف من صعوبات تتبع مسارهم العقاري والإداري.
وعبّر عدد من أبناء الجالية عن ارتياحهم لأسلوب تعامل العامل مع هذا الملف، مشيرين إلى أن الإصغاء المباشر لشكاواهم وفتح قنوات التواصل مع الإدارة يشكلان دعامة أساسية في التخفيف من معاناتهم والوصول إلى صيغ عملية لحلحلة ملفاتهم العالقة. وفي السياق نفسه، استذكر بعض الحاضرين تدخل عمالة القنيطرة في ملف تجزئة السانية التي عرفت أيضاً تعثراً في الإنجاز، مؤكدين أن معالجة قضايا من هذا القبيل تكتسب أهمية بالغة بالنسبة لمغاربة العالم الذين يستثمرون قسماً كبيراً من مدخراتهم في مشروعات عقارية داخل الوطن.
و تضطلع الجالية المغربية المقيمة بالخارج بدور محوري في الأوراش التحضيرية لمغرب 2030، حيث يندرج الاحتفاء بهذه المناسبة ضمن سياق وطني يروم تعزيز إسهام مغاربة العالم في الدينامية الاقتصادية والاجتماعية للبلاد، لاسيما مع اقتراب الاستحقاقات الكبرى المرتبطة بأفق 2030.
ويمثل اليوم الوطني للمغاربة المقيمين بالخارج فرصة لمراجعة جودة الخدمات الموجهة إليهم، وتحديد التحديات التي تعترضهم، إلى جانب توطيد أواصر الثقة بين أفراد الجالية وسائر المؤسسات والإدارات العمومية.

وفي هذا الإطار، يبرز اللقاء المنظم بعمالة إقليم القنيطرة أهمية الإنصات المباشر للجالية ومقاربة انشغالاتها على الصعيد المحلي، وبخاصة تلك المتعلقة بالملفات العقارية والاستثمارية والإدارية التي كثيراً ما تستلزم تنسيقاً بين عدة هيئات ومرافق.

وإذا كان عدد من أبناء الجالية قد نوّهوا بحفاوة الاستقبال وجودة الإصغاء، فإن انتظاراتهم تتركز أساساً حول ضرورة تحول الإدارة من طور الاستماع إلى طور التعجيل بإيجاد حلول ومتابعة الملفات إلى غاية البت النهائي فيها، بما يكرس الثقة ويدفع مغاربة العالم إلى مواصلة إسهامهم في تنمية واستثمار وطنهم.


شاهد أيضا
تعليقات
تعليقات الزوار
Loading...