مدير النشر
سعيد بندردكة
للتواصل هاتفيا
+212661491292
الثابت و الفاكس
+212537375252
الإيميل
[email protected]
مدير النشر
سعيد بندردكة
للتواصل هاتفيا
+212661491292
الثابت و الفاكس
+212537375252
الإيميل
[email protected]
آخر خبر
أفادت معطيات إحصائية متداولة بخصوص الأداء التحكيمي خلال منافسات كأس الأمم الإفريقية 2025 بأن المنتخب المغربي كان من بين أكثر المنتخبات التي واجهت قرارات تحكيمية مثيرة للجدل، وهو ما يعكس طبيعة التحديات التي رافقت مساره في هذه البطولة القارية.
وبحسب هذه المؤشرات، احتل المنتخب المغربي المرتبة الثانية ضمن قائمة المنتخبات التي سُجلت ضدها أكبر عدد من الحالات التحكيمية المؤثرة، مباشرة بعد منتخب بنين، ومتقدمًا على منتخب مالي، حيث جرى رصد ما مجموعه خمس عشرة حالة كان لها تأثير مباشر على سير المباريات.
وتتعلق هذه الحالات، وفق نفس المعطيات، بعدم احتساب ركلات جزاء محتملة، وأخطاء ارتُكبت في مناطق حاسمة من أرضية الملعب دون اتخاذ القرارات المناسبة، إضافة إلى مواقف تحكيمية لم يتم خلالها اللجوء إلى تقنية الحكم المساعد بالفيديو، رغم توفر الشروط التي تسمح بذلك.
وتسلط هذه الأرقام الضوء على الإشكالات المرتبطة بتوحيد معايير التحكيم داخل المنافسات الإفريقية، وعلى أهمية الاستعمال الدقيق والمتوازن لتقنية الفيديو، خاصة في المباريات ذات الطابع التنافسي المرتفع، حيث يمكن لأي قرار مؤثر أن ينعكس مباشرة على نتائج المواجهات.
وفي هذا الإطار، تعيد هذه المعطيات فتح النقاش حول ضرورة تعزيز التكوين المستمر للحكام، وتكريس مزيد من الصرامة في تطبيق القوانين التحكيمية، بما يضمن مبدأ تكافؤ الفرص بين المنتخبات المشاركة، ويعزز مصداقية المسابقات القارية.
كما تُبرز هذه المؤشرات أن المنتخب المغربي واصل تقديم مستويات تقنية وتكتيكية قوية، رغم سياق تحكيمي اتسم بتباين في التقدير، ما يطرح مجددًا مسألة تطوير منظومة التحكيم الإفريقية بما يواكب تطور مستوى المنافسة.
