Afterheaderads-desktop

Afterheaderads-desktop

Afterheader-mobile

Afterheader-mobile

من ملاعب الهواة إلى قيادة الحلم المغربي… رحلة إبراهيم دياز وأشرف حكيمي نحو المجد القاري

آخر خبر

تثبت كرة القدم أن مساراتها لا تصنعها الصدفة فقط، بل الاجتهاد والموهبة أيضًا. من كان يظن أن طفلين التقيا في ملعب متواضع بإيستيبونا الإسبانية سنة 2010، سيصبحان بعد 16 عامًا قائدين يقودان الحلم المغربي نحو المجد القاري؟

تعود القصة إلى بطولة “برونيتي” للأشبال (Alevines) في ماي 2010، حين اصطدم ريال مدريد بمالاغا في نصف النهائي. يومها تألق إبراهيم دياز بقميص مالاغا، بينما قاد أشرف حكيمي هجوم ريال مدريد مرتديًا القميص رقم 9. انتهت المباراة بفوز ريال مدريد 2-1، وسجّل دياز هدف مالاغا الوحيد، في مباراة بدت عادية وقتها، لكنها كانت بداية قصة استثنائية.

مسارات مختلفة… ونهاية واحدة تحت راية المغرب

  • إبراهيم دياز (26 عامًا): غادر أكاديمية مالاغا في سن الرابعة عشرة نحو مانشستر سيتي، قبل العودة إلى إسبانيا عبر بوابة ريال مدريد، ليصبح اليوم رمزًا بارزًا للمنتخب المغربي.
  • أشرف حكيمي (27 عامًا): تدرج في أكاديمية ريال مدريد منذ سن التاسعة، وامتدت مسيرته الاحترافية لتشمل دورتموند، إنتر ميلان، وباريس سان جيرمان، ليصبح أحد أفضل الأظهرة في العالم.

حكيمي… من مهاجم إلى صاروخ الرواق الأيمن
تكشف الصور القديمة أن حكيمي بدأ مسيرته كمهاجم صريح، وهو ما ساعده على تطوير غريزته الهجومية رغم تحوله لاحقًا إلى مركز الظهير، ليصبح سلاحًا فتاكًا في الرواق الأيمن.

الموعد الكبير: نيجيريا وبوابة المجد
مع مطلع 2026، يضع الثنائي دياز وحكيمي خبراتهما وتفاهمهما في خدمة هدف واحد: التتويج باللقب الإفريقي الثاني للمغرب. الاختبار الفاصل سيكون أمام منتخب نيجيريا في نصف نهائي حاسم، لحظة قد تختصر مسار جيل كامل من اللاعبين.

بعد 16 عامًا من مواجهة أشبال إيستيبونا، لم يعد إبراهيم دياز وأشرف حكيمي مجرد موهبتين صاعدتين، بل أصبحا قلب ومحرك الحلم المغربي على أرضية الملعب وبين جماهيره.


شاهد أيضا
تعليقات
تعليقات الزوار
Loading...