Afterheaderads-desktop

Afterheaderads-desktop

Afterheader-mobile

Afterheader-mobile

معسكر الحسم ينطلق: “أسود الأطلس” يدخلون مرحلة العد التنازلي للمونديال تحت قيادة وهبي

الرباط/آخر خبر 

بدأ لاعبو المنتخب الوطني المغربي، اليوم الإثنين، التوافد على مركب محمد السادس لكرة القدم، للدخول في معسكر إعدادي يُعد من بين الأهم في المرحلة الحالية، بالنظر إلى توقيته الحاسم قبل نهائيات كأس العالم، وتزامنه مع بداية عهد جديد تحت قيادة الناخب الوطني محمد وهبي.

وشهدت أجواء اليوم الأول حضور أغلب ركائز المنتخب، في مقدمتهم الحارس ياسين بونو، وصانع الألعاب براهيم دياز، ومتوسط الميدان عز الدين أوناحي، إلى جانب التحاق أسماء جديدة تسجل حضورها الأول داخل المعسكر، مثل محمد ربيع حريمات وعيسى ديوب وياسر زابيري ورضوان حلحال، وهو ما يعكس توجها واضحا نحو توسيع قاعدة الاختيارات ومنح الفرصة لوجوه جديدة قبل الاستحقاقات الكبرى.

وسيخوض المنتخب بعض الحصص التدريبية بمركب محمد السادس، قبل شد الرحال إلى العاصمة الإسبانية مدريد لمواجهة منتخب الإكوادور، ثم السفر إلى فرنسا لملاقاة منتخب الباراغواي، في مباراتين وديتين تتجاوزان طابعهما التحضيري، باعتبارهما اختبارا حقيقيا لقياس جاهزية المجموعة ومدى انسجامها مع التصورات التقنية للمدرب الجديد.

ويدخل “أسود الأطلس” هذا المعسكر بمعنويات مرتفعة، بعد استعادة لقب كأس أمم إفريقيا 2025، في قرار صادر عن لجنة الاستئناف التابعة للاتحاد الإفريقي لكرة القدم، وهو ما منح اللاعبين دفعة معنوية مهمة، خاصة وأن هذه هي أول محطة يجتمع فيها المنتخب بعد تلك المنافسة القارية.

في المقابل، يشكل هذا المعسكر أول امتحان فعلي للناخب الوطني محمد وهبي، الذي باشر مهامه حديثا خلفا لوليد الركراكي، حيث يُنتظر أن يعمل على بناء علاقة ثقة مع اللاعبين، وإرساء أسس عمل جديدة، سواء على المستوى التكتيكي أو الذهني، في ظل رهانات كبيرة تنتظر المنتخب خلال الفترة المقبلة.

وتتجه الأنظار أيضا إلى الخيارات التي سيعتمدها وهبي، خاصة بعد التغييرات التي شهدتها اللائحة المستدعاة، والتي عرفت غياب بعض الأسماء البارزة مقابل توجيه الدعوة لعناصر جديدة، في خطوة تعكس رغبته في إعادة تشكيل ملامح المجموعة الوطنية وفق تصور مختلف.

ويكتسي هذا التوقف الدولي أهمية خاصة، كونه الأخير قبل انطلاق نهائيات كأس العالم التي ستُجرى بالولايات المتحدة الأمريكية والمكسيك وكندا، حيث يتواجد المنتخب المغربي في مجموعة قوية تضم البرازيل واسكتلندا وهايتي، ما يفرض على العناصر الوطنية بلوغ أعلى درجات الجاهزية.

وبين طموح تأكيد الحضور القاري القوي، والرغبة في تحقيق مشاركة مشرفة في المونديال، يدخل المنتخب الوطني مرحلة دقيقة لا تحتمل الكثير من الأخطاء، في وقت يراهن فيه الجميع على قدرة هذا الجيل، بقيادة مدربه الجديد، على مواصلة كتابة فصول جديدة من التألق.


شاهد أيضا
تعليقات
تعليقات الزوار
Loading...