يشهد معبر باب سبتة المحتلة، خلال الأيام الأولى من غشت، ضغطًا غير مسبوق في حركة العبور، بالتزامن مع بلوغ عملية “مرحبا 2025” ذروتها، حيث توافدت أعداد كبيرة من أفراد الجالية المغربية المقيمة بالخارج لقضاء عطلتهم الصيفية بين الأهل وذويهم.
ويُعزى هذا الإقبال المكثف إلى انخفاض تكاليف الرحلات البحرية عبر المدينة المحتلة مقارنة بتلك المنطلقة من ميناء طنجة المتوسط، مما جعل معبر باب سبتة وجهة مفضلة لدى الكثير من المسافرين. هذا التفضيل، ورغم وجاهته الاقتصادية، ساهم في تفاقم الضغط، حيث تشهد المنطقة الحدودية طوابير طويلة من المركبات وتأخرًا ملحوظًا في العبور، خاصة خلال فترات الذروة.
وفي مواجهة هذا الوضع، تعمل الأجهزة الأمنية والإدارية المتواجدة بالمعبر على تكثيف جهودها لضمان سلاسة المرور وتأمين ظروف استقبال مناسبة، من خلال تعزيز الموارد البشرية وتنظيم حركة السير.
وتُعد عملية “مرحبا” من أهم المحطات السنوية التي تستنفر مختلف المصالح المغربية، تأكيدًا على حرص المملكة على استقبال أبنائها المقيمين بالخارج في أحسن الظروف، وتوفير كل ما يلزم من خدمات لوجستيكية وأمنية لضمان راحتهم وسلامتهم.