مدير النشر
سعيد بندردكة
للتواصل هاتفيا
+212661491292
الثابت و الفاكس
+212537375252
الإيميل
[email protected]
مدير النشر
سعيد بندردكة
للتواصل هاتفيا
+212661491292
الثابت و الفاكس
+212537375252
الإيميل
[email protected]
تستعد مدينة مراكش لاحتضان الدورة الرابعة والعشرين للمؤتمر الدولي والإفريقي لطب الأسنان، خلال الفترة الممتدة من 22 إلى 25 أكتوبر الجاري، في موعد علمي يجمع مهنيي القطاع والباحثين والأكاديميين من المغرب وعدد من الدول الإفريقية والأجنبية.
وتنظم هذه التظاهرة العلمية الجمعية المغربية لوقاية الفم والأسنان، تحت رعاية وزارة الصحة والحماية الاجتماعية، حيث يرتقب أن تركز أشغالها على التحولات التي يشهدها طب الأسنان، سواء على مستوى أساليب التشخيص والعلاج أو في مجال الوقاية، في ظل التطور المتسارع للبحث العلمي والتقنيات الطبية.
وتحمل الدورة شعاراً يضع المريض في صلب التحولات التي يعرفها طب الأسنان الحديث، فيما يتضمن برنامجها العلمي سلسلة من المحاضرات والورشات التطبيقية، إلى جانب تقديم مئات الأبحاث والدراسات العلمية من خلال عروض شفوية وملصقات بحثية.
ويشكل الجانب العلمي إحدى أبرز محطات المؤتمر، من خلال إتاحة المجال أمام المتخصصين لعرض أحدث نتائج الأبحاث ومناقشة التجارب والتقنيات المستجدة في مختلف فروع طب الأسنان، مع توفير مساحة للتفاعل المباشر بين الباحثين والممارسين وتبادل الخبرات المهنية.
كما يحضر التطور الرقمي بقوة ضمن محاور اللقاء، في ظل التحولات التي أصبحت تفرضها التكنولوجيا الحديثة على الممارسة الطبية، وما تتيحه الأدوات الرقمية من إمكانات جديدة في التشخيص والعلاج وتتبع الحالات المرضية، إلى جانب ما تطرحه هذه التحولات من تحديات مرتبطة بالتكوين ومواكبة المستجدات.
وتولي التظاهرة أهمية خاصة للباحثين والمهنيين الشباب، من خلال منحهم فرصة تقديم أعمالهم العلمية أمام متخصصين من داخل المغرب وخارجه، بما يسهم في تقوية الصلة بين البحث الأكاديمي والممارسة الميدانية وتشجيع الابتكار في مجال طب الأسنان.
ويعرف المؤتمر مشاركة كفاءات علمية ومهنية من عدد من الدول الأوروبية والإفريقية، إلى جانب حضور مغربي، فيما تحضر دولة الإمارات العربية المتحدة كضيف شرف، في إطار الانفتاح على التجارب الدولية وتعزيز التعاون بين المؤسسات والهيئات المتخصصة في طب الأسنان.
ولا تقتصر أهداف الدورة على الجانب العلمي والتكويني، بل تمتد إلى دعم التعاون وتبادل الخبرات وتنمية الكفاءات، بما يعزز انخراط المغرب في الدينامية العلمية والمهنية التي يعرفها القطاع على الصعيدين الإفريقي والدولي.
كما يراهن المنظمون على جعل المؤتمر فضاءً للنقاش حول مستقبل طب الأسنان، والبحث عن سبل الارتقاء بجودة الخدمات المقدمة للمرضى، إلى جانب تعزيز ثقافة الوقاية ونشر الوعي بأهمية صحة الفم والأسنان.
وتأتي هذه التظاهرة في سياق تتزايد فيه الحاجة إلى تطوير الكفاءات الطبية ومواكبة الابتكارات العلمية والتكنولوجية، بما يجعل من اللقاء مناسبة لتقاسم التجارب واستشراف آفاق جديدة لتطوير الممارسة المهنية وتحسين التكفل بالمرضى.
