مدير النشر
سعيد بندردكة
للتواصل هاتفيا
+212661491292
الثابت و الفاكس
+212537375252
الإيميل
[email protected]
مدير النشر
سعيد بندردكة
للتواصل هاتفيا
+212661491292
الثابت و الفاكس
+212537375252
الإيميل
[email protected]
آخر خبر
بعد جدل واسع أثاره طرد 16 طالبًا من المدرسة الأمريكية بإفران(ASI) المعروفة باسم مدرسة الأخوين، أصدرت الإدارة بيانًا رسميًا لتوضيح موقفها.
أكدت إدارة المدرسة أن القرار جاء نتيجة انتهاكات متكررة للوائح الداخلية من قبل سبع عائلات، مشيرة إلى أن هذه العائلات مارست مضايقات وترهيبًا متكررًا للمعلمين والإداريين، مما تسبب في رحيل أربعة مديرين متتاليين وعدد من المعلمين.
وأضاف البيان أن بعض الآباء حاولوا التأثير على قرارات إدارة الموارد البشرية واختيار الكتب المدرسية والميزانية، وهو ما اعتبرته الإدارة تدخلًا غير مقبول في شؤون المدرسة.
أوضحت المدرسة أن العائلات السبع رفعت 49 دعوى قضائية ضدها سابقًا دون جدوى، ولا تزال قضيتان عالقتين أمام المحاكم، مؤكدة ثقتها في القضاء لاستقلالية الفصل في هذه النزاعات.
جدل حول الإدارة والأسلوب التربوي
أثار أولياء الأمور مخاوف عدة، أبرزها:
ارتفاع الرسوم الدراسية بنسبة تصل إلى 200% في بعض الحالات.
غياب منهج دراسي واضح واستخدام بعض المعلمين لأدوات الذكاء الاصطناعي مثل ChatGPT في إعداد الدروس.
تجميع الطلاب من مستويات مختلفة، ما خلق بيئة وصفوها بـ”الفوضوية”.
أسلوب المدير إيمانويل لاكوست الإداري، المستمد من خبرته السابقة في سلاح مشاة البحرية الأمريكية، والذي وصفه البعض بالاستبدادي.
كما أشار بعض أولياء الأمور إلى سلوكيات غير لائقة لبعض المعلمين الأجانب الذين جلبتهم الإدارة، بما في ذلك محادثات غير مناسبة مع الطلاب، ما أدى لفصل بعضهم.
تفاعل سياسيون بارزون مع القضية، حيث أعرب المصطفى الرميد عن تضامنه مع الأسر المتضررة، فيما قدم النائب أحمد عبادي سؤالًا كتابيًا لوزير التعليم طالب فيه بتوضيح أسباب الطرد التعسفي.
أكدت ASI أن أولوية المدرسة دائمًا كانت حماية ورفاهية الطلاب، وأنها ستحتفظ بحقها في اتخاذ إجراءات قانونية ضد أي أفعال تعتبرها مخالفة للقانون أو تضر بصورة المؤسسة وطلابها وموظفيها. كما شددت على أن جودة التعليم معترف بها محليًا ودوليًا من خلال الاعتمادات التي حصلت عليها من College Board.
